وعينه ثم قال : الباطل أن تقول سمعت ، والحقّ أن تقول رأيت
142 - ومن كلام له عليه السلام
المعروف في غير أهله
وليس لواضع المعروف في غير حقهّ ، وعند غير أهله ، من الحظّ فيما أتى إلّا محمدة اللّئام ، وثناء الأشرار ، ومقالة الجهال ، ما دام منعما عليهم : ما أجود يده وهو عن ذات اللّه بخيل
مواضع المعروف
فمن آتاه اللّه مالا فليصل به القرابة ، وليحسن منه الضيافة ، وليفكّ به الأسير والعاني ، وليعط منه الفقير والغارم ( 1774 ) ، وليصبر نفسه ( 1775 ) على الحقوق والنّوائب ابتغاء الثواب ، فإنّ فوزا بهذه الخصال شرف مكارم الدّنيا ، ودرك فضائل الآخرة ، إن شاء اللّه .
143 - ومن الخطبة له عليه السلام في الاستسقاء وفيه تنبيه العباد إلى وجوب استغاثة رحمة الله إذا حبس عنهم رحمة المطر