خرج منه .
بيان
: « الوليجة » البطانة ، والأمر يسرّ ويكتم . قال ابن أبي الحديد : ( 102 ) كان الزبير يقول : بايعت بيدي لا بقلبي ، وكان يدّعي تارة أنهّ أكره عليها ويدّعي أنهّ ورّى في البيعة تورية ، فقال - عليه السلام - : بعد الإقرار لا يسمع دعوى بلابيّنة ولا برهان . ( 103 )
9 - ومن كلام له عليه السلام في صفته وصفة خصومة ويقال إنها في أصحاب الجمل
وقد أرعدوا وأبرقوا ( 183 ) ، ومع هذين الأمرين الفشل ( 184 ) ، ولسنا نرعد حتّى نوقع ( 185 ) ، ولا نسيل حتّى نمطر .
بيان
: يقال : « أرعد الرجل وأبرق » إذا توعّد وتهدّد . قوله - عليه السلام - « حتّى نوقع » لعلّ المعنى : لسنا نهدّد حتّى نعلم أنّا سنوقع . قوله - عليه السلام - « حتّى نمطر » أي إذا أوقعنا بخصمنا أوعدنا حينئذ بالإيقاع غيره من خصومنا . ( 104 )
10 - ومن الخطبة له عليه السلام يريد الشيطان أو يكني به عن قوم
ألا وإنّ الشّيطان قد جمع حزبه ، واستجلب خيله ورجله ( 186 ) ، وإنّ معي لبصيرتي : ما لبّست على نفسي ( 187 ) ، ولا لبس عليّ . وأيم
هامش
( 102 ) - شرح النهج لابن أبي الحديد ، ج 1 ، ص 230 ، ط بيروت .
( 103 ) - بحار الأنوار ، الطبعة القديمة ، ج 8 ، ص 401 ، ط كمپاني وص 376 ، ط تبريز .
( 104 ) - بحار الأنوار ، الطبعة القديمة ، ج 8 ، ص 401 ، ط كمپاني وص 376 ، ط تبريز .