( 786 ) أناب إلى اللّه : رجع إليه .
( 787 ) احتذى : شاكل بين علمه وعمل مقتداه : أي : أحسن القدوة .
( 788 ) أفاد الذخيرة : استفادها واقتناها ، وهو من الأضداد .
( 789 ) اسْتَظْهَرَ زاداً : حمل زادا حملّه ظهر راحلته إلى الآخرة ، والكلام تمثيل .
( 790 ) وجَهُْ السبيل : المقصد الذي يركب السبيل لأجله .
( 791 ) تَنَجّزُ الوَعْدِ : طلب وفائه على عجل .
( 792 ) تعي ما عناها : تحفظ ما أهمّها .
( 793 ) تجلو : تكشف .
( 794 ) العَشَا : مقصور ، مصدر من عشي فهو عش إذا أبصر نهارا ولم يبصر ليلا .
( 795 ) الأشْلاء : جمع شلو وهو العضو .
( 796 ) الأحْناء : جمع حنو - بالكسر - وهو كل ما اعوجّ من البدن ، وملاءمة الأعضاء لها : تناسبها معها .
( 797 ) الأرْفاق جمع رفق - بالكسر - المنفعة ، أو ما يستعان به عليها .
( 798 ) رائدة : طالبة .
( 799 ) مُجَلِّلات - على صيغة اسم الفاعل - من « جللّه » بمعنى غطاّه ، أي : غامرات نعمه . يقولون : سحاب مجلّل ، أي يطبق الأرض .
( 800 ) حواجز : موانع .
( 801 ) الخلاق : النصيب الوافر من الخير .
( 802 ) الخَنَاق - بالفتح - حبل يخنق به .
( 803 ) أرْهَقَتْهُمُ : أعجلتهم .
( 804 ) شَذّبَهُمْ عنها : قطّعهم ومزّقهم من تشذيب الشجرة وهو تقشيرها .
( 805 ) تَخَرّمُ الأجل : استئصاله واقتطاعه ( 806 ) لم يَمْهَدُوا في سلامةِ الأبْدان : أي لم يمهدوا لأنفسهم بإصلاحها .
( 807 ) أُنُف - بضمتين - يقال : أمر أنف ، أي مستأنف لم يسبق به قدر .
( 808 ) البَضَاضَة : رخص الجلد ورقته وامتلاؤه .
( 809 ) الغَضَارة : النعمة والسعة والخصب .
( 810 ) الزّيِال : مصدر زايلة مزايلة وزيالا : أي فارقه .
( 811 ) الأزُوف : الدنوّ والقرب .
( 812 ) العَلَز : قلق وخفة وهلع يصيب المريض والمحتضر .
( 813 ) المَضَض : بلوغ الحزن من القلب .
( 814 ) الجَرَض : الريق .
( 815 ) النّوَاحِب : جمع ناحبة وهي الرافعة صوتها بالبكاء .
( 816 ) غُودِرَ : ترك وبقي .
( 817 ) رَهيناً : حبيسا .
( 818 ) « هَتَكَتِ الهَوَامّ جلِدْتَهَ » : جذبت جلدته فقطعتها ، والهوامّ : الحيّات وكل ذي سم يقتل .
( 819 ) النّواهِك : جمع ناهكة وهي ما ينهك البدن : أي يبليه .
شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 464
مساهمون: علي أنصاريان
ص٤٦٤