پس مكرّر مىگفت : يا رَبُّ و كسانىكه دور آنحضرت بودند تمام گوش داده بودند به دعاء آن حضرت واكتفا كرده بودند به آمين گفتن پس صداهايشان بلند شد به گريستن با آن حضرت تا غروبكرد آفتاب و باركردند و روانه جانب مشعر الحرام شدند مؤلفگويد : كه كفعمىدعاء عرفه امام حسين ( عليه السلام ) رادر بلدالأمينتا اين جا نقلفرموده و علّامه مجلسى در زاد المعاد اين دعاى شريف را موافق روايت كفعمى ايراد نموده و لكن سيّد بن طاوُس در اقبال بعد از يا رَبِّ يا رَبِ اين زيادتى را ذكر فرموده :
الهى انَا الْفَقيرُ فى غِناىَ ، فَكَيْفَ لا اكُونُ فَقيراً فى فَقْرى ، الهى انَا الْجاهِلُ فى عِلْمى ، فَكَيْفَ لا اكُونُ جَهُولًا فى جَهْلى ، الهى انَّ اخْتِلافَ تَدْبيرِكَ وَ سُرْعَهءَ طَوآءِ مَقاديرِكَ ،
مناسك حج ( 1412 ه - ) ( فارسى ) — صفحة 380
مساهمون: السيد الخوئي
ص٣٨٠