پرش به محتوای اصلی

رسائل آل طوق القطيفي — صفحه 261

پدیدآورندگان:

ص۲۶۱

[ 83 ] هداية نوريّة في مسألة فقهيّة : مسألة ما لو قطع المصلَّي بعد القيام بأنّه ترك سجدة وشكّ في محلَّها

لو قطع المصلَّي بعد استقلاله قائماً بأنه ترك سجدة ، وشكّ في أنّها من الركعة التي قام عنها أم من ركعة قبلها ؟ مضى في صلاته وقضى سجدة بعد التسليم وسجد للسهو ؛ لأنّها إن كانت من الركعة التي قام منها فهو شاكّ في السجدة بعد استقلاله قائماً ، فلا عبرة بشكَّه ؛ لأنه شاكّ في سجدة من الركعة التي قام منها بعد استقلاله قائماً ، فلا عبرة بشكَّه . وإن كانت من ركعة قبلها فقد تجاوز محلّ استدراكها ؛ لدخوله في ركن آخر ، فيقضيها بعد التسليم ، ويسجد للسهو . والأحوط حينئذٍ الإتمام هكذا والإعادة ، بل هو أولى . ولو كان هذا الشكّ قبل القيام سجد ؛ لأنه شاكّ في سجود الركعة التي هو فيها وهو في محلّ التلافي ، وبعد التسليم يقضي سجدة ؛ ليخلص من محذور كونها من ( 1 ) ركعة قبلها ، ثمّ يجسد للسهو ، والله العالم .
پاورقی
( 1 ) في المخطوط بعدها : ( سجدة قبلها ) .