پرش به محتوای اصلی

رسائل آل طوق القطيفي — صفحه 180

پدیدآورندگان:

ص۱۸۰
الله صلى الله عليه وآله : وخطَّ عليّ ، عليه سلام الله ( 1 ) » : . قلت : قال المجلسي : ( المراد برسول الله : في هذا الحديث : م جبرئيل عليه السلام : ) ( 2 ) . وهذا جمع بين الخبرين ، ولا بأس به . ويحتمل أن يكون أباها صلى الله عليه وآله في حياته أو بعد وفاته ، فإنّ الموت لا يحجب أحدَهم عن الآخر ، ولا عن الرعيّة . نعم ، موتهم يحجبنا عنهم ولا يحجبهم عنا ( 3 ) ، فيمكن أن يكون هذا هو المذكور في خبر أبي عبيدة : ، وأن جبرئيل عليه السلام : [ أملاه ( 4 ) ] ثانياً بأمر رسول الله صلى الله عليه وآله : ، وأن يكون غيره ، والله العالم .
پاورقی
( 1 ) بحار الأنوار 26 : 41 42 / 73 ، بصائر الدرجات : 156 / 14 . ( 2 ) بحار الأنوار 26 : 42 . ( 3 ) يريد قدس سره أن موتهم لا يعني انقطاع عموم إفاضاتهم على شيعتهم ، بل هم وسائط بين اللَّه وشيعتهم في قضاء حوائجهم ، وتسديدهم سيّما نوابهم منهم . ( 4 ) في المخطوط : ( ملأه ) .
رسائل آل طوق القطيفي — صفحه 180 | أحمد بن الشيخ صالح آل طوق القطيفي / دار المصطفى ( ص ) لإحياء التراث