تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل آل طوق القطيفي — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
ذرّة من ذرّات الوجود ما سألته بلسان قابليّتها من معرفتهم ومعرفة بارئهم . وقد ورد عنهم عليهم السلام أيضاً أن كلّ إمام رسول إلى قرنه ( 1 ) . وهم المحدّثون وصدق الإيمان الكامل عليهم ، وامتحان قلوبهم للتقوى الذي لا أكمل منه واضح جدّاً ، فيكون المعنى : أن معرفة حقائقهم وما خصّهم به الله على الحقيقة مختصّ بهم . فلا تنافي بين الأخبار أيضاً على هذا ، وبه يجتمع النفي والإيجاب أيضاً عن الثلاثة ولهم ، فتنطبق الأخبار وينكشف الغبار ، والله العالم .
هامش
( 1 ) بصائر الدرجات : 30 / 6 ، وفيه : « كلّ إمام هادٍ للقرن الذي هو فيهم » .