الفصل السّابع : 315 في نسبة المعقولات إليه وفي إيضاح أنّ صفاته الإيجابيّة والسّلبيّة لا توجب في ذاته كثرة وأنّ لها البهاء الأعظم والجلال الأرفع وفي تفصيل حال اللّذّة العقليّة .
الفصل الثامن : 321 في صفة فاعليّة المبدأ الأول .
الفصل التّاسع : 333 في أنّ حركة السّماء ليست بقسريّة ولا عرضيّة ولا طبيعيّة ، بل المحرّك القريب للسّماء نفس والأبعد عقل .
الفصل العاشر : 339 في صدور الأفعال عن المبادي العالية وفي تعريف فعل واجب الوجود .
الفصل الحادي عشر : 343 في الإبداع .
الفصل الثّاني عشر : 345 في أنّ المعلول الأول واحد وأنّه عقل .
الفصل الثّالث عشر : 347 في أنّه كيف يكون الثّوانى عن المعلول الأول ؟ وأنّ ذلك لكثرة تلزم ذاته وأنّه يلزم عن المعلول الأول عقل وفلك ونفس وكذلك إلى غير ذلك حتّى يقف عند العقل الفعل ويحدث العناصر الأربعة والمزاجات الإنسانيّة .
الفصل الرّابع عشر : 354 في سبب اختلاف حركات الأفلاك والكواكب وطبائعها واحدة وهذا الفصل فيه إثبات المبادي المفارقة العالية بعد المبدأ الأول .
الفصل الخامس عشر : 357
بيان الحق بضمان الصدق ( العلم الإلهي ) — صفحة 445
مساهمون: أبو العباس فضل بن محمد اللوكري
ص٤٤٥