الفصل الثاني فصل ( ب ) في السبب الذي يسمى « 1 » له « 2 » هذا « 3 » الضرب من المقاييس جدلية
« 4 » فيجب « 5 » أن ننظر الآن في أن « 6 » هذه الصناعة أي الأسماء أحق بها . أما « 7 » إصابة الحق ، والنظر للحق ، وغير ذلك ، فلا « 8 » يشك « 9 » في استبعاد دلالته عن الغرض فيها ، وخصوصا وهذه « 10 » الصناعة مقصورة على المحاورة والمخاطبة . لكن الأسماء المستعملة في المخاطبات القياسية هي هذه : التعليم « 11 » ، والمجاراة « 12 » ، والمناظرة ، والمعاندة ، والاختبار ، والمجادلة ، والخطابة والإنشاد « 13 » . وإن كان شيء غير هذه ، فهو إما داخل في بعض هذه ، أو غير مألوف .
ثم التعليم لا ينفع فيه أيضا إلا الحق . وأما المجاراة « 14 » فليس القصد فيه إلا ما في التعليم ولكن المجاراة تتم بالمشاركة ، كأن « 15 » الإنسان « 16 » الواحد لما كان في أكثر الأوقات أو بعضها إذا « 17 » حاول أن يكون معلما لنفسه ومتعلما من نفسه من وجهين واعتبارين - على ما علمت - عسر « 18 » عليه ذلك . فإن أعوزه معلم وقد حصلت له « 19 » الملكة ، افتقر إلى آخر يشاركه في النظر ، فيضم « 20 » ما يحدسه ذلك إلى ما يحدسه هو ، فيصير كل واحد منهما جزء معلم ، وكل واحد منهما تمام متعلم ؛ والغرض « 21 » فيه العلم .
وأما المناظرة فهي مشتقة من النظر والاعتبار ، فالغرض فيها المباحثة عن الرأيين المتقابلين المتكفلين « 22 » ؛ أعنى : يتكفل « 23 » كلّ واحد منهما « 24 » واحد من المتخاطبين ليبين
هامش
( 1 ) يسمى : سمى د ، س ، ك ، م ، ن
( 2 ) له : م ، ن ، ه
( 3 ) هذا : صار له هذا م
( 1 ) يسمى : سمى د ، س ، ك ، م ، ن
( 2 ) له : م ، ن ، ه
( 3 ) هذا : صار له هذا م
( 4 ) جدلية : جدليا د ، س ، ن ، ه ؛ وسمى الجدلي م .
( 5 ) فيجب : يجب د ، ن
( 6 ) في أن : أن في ب ، د ، سا ، ن ، ه
( 7 ) أما : ما سا ؛ من ه
( 8 ) فلا : ولا م ، ه
( 9 ) يشك : شك س ، م ، ه .
( 10 ) وهذه : في هذه سا ، م ، ه .
( 11 ) التعليم : والتعليم سا ، ك
( 12 ) والمجاراة : والمحاورة ه .
( 13 ) والإنشاد : والإنشاء ه .
( 14 ) وأما المجاراة : والمجاراة سا .
( 15 ) كأن : وكان ك
( 16 ) الإنسان : الناس س
( 17 ) إذا : أو س .
( 18 ) عسر : عن سا ؛ عزك .
( 19 ) له : - سا
( 20 ) فيضم : فيضمن سا ، ك .
( 21 ) فالغرض :
والغرض سا ، ك .
( 22 ) المتكفلين : - م
( 23 ) أعنى يتكفل : - ه
( 24 ) منهما : - ص .