في الوجود ، وهذه الأخيرة يجعلها العقل معقولة . وأخيرا يذكر أن التصديق بالمعقولات يكتسب بالحس على أربعة وجوه :
( 1 ) حيث يكون الحس مبدأ للمعقول بالعرض لا بالذات .
( 2 ) بالقياس الجزئي .
( 3 ) بالاستقراء .
( 4 ) بالتجربة .
ويدور القسم الثاني من الفصل حول المسائل الآتية :
( 1 ) كل قياس مؤلف من حدود ثلاثة : وينتهى تحليل الأقيسة البرهانية إلى برهانيات ، والأقيسة الجدلية إلى المشهورات . قارن أرسطو م 1 ف 19 : 81 ب 10 وما بعدها .
( 2 ) يقال للشئ إنه محمول بالذات والحقيقة إذا كان الوصف للشئ بنفسه لا بغيره .
ويقال للشئ إنه محمول بالذات إذا كان محمولا على ما يحمل عليه حملا أوليا .
ويقال إنه محمول ذاتي إذا كان أمرا ليس من شأنه أن يفارق الشئ .
ويقال محمول ذاتي لكل ما من شأنه أن يؤخذ في حد الشئ أو يؤخذ الشئ في حده .
ويقابل الذاتىّ في كل حالة من هذه الحالات العرضىّ . قارن أرسطو م 1 ف 4 : 73 ا 33 - 40 ، 73 ب : 1 - 15 ، م 1 ف 18 ، 81 ب : 24 - 29
28 - الفصل السادس - في تناهى أجزاء القياسات وأوساط الموجب والسالب :
يكاد يكون هذا الفصل ترجمة حرفية لما أورده أرسطو في م 1 ف 19 ، 20 ، 21 ، 22 ، 23 وهاك أهم المسائل التي عرض لها .
( 1 ) هل يمكن أن تتسلسل المحمولات على الموضوع الأول المحدود ، وأن تتسلسل الموضوعات لمحمول محدود إلى غير نهاية ؟ وهذا هو موضوع م 1 ف 19 من أرسطو : راجع 81 ب : 30 - 40 ب ، 82 ا : 1 - 20