الثاني - في الحالات التي لا يوضع فيها المقول على الكلى ونظن أنه وضع .
الثالث - في الحالات التي لا يكون فيها المبرهن عليه أوليا لشئ ونظن أنه أولى له .
17 - الفصل الخامس - ضرورية مقدمات البراهين ومناسباتها :
حاذى فيه ابن سينا م 1 ف 6 من كتاب أرسطو واستمد منه مادته بترتيبها ، ولكنه شرحها وفصّل القول فيها وقد عرض في ذلك للمسائل الآتية :
( 1 ) يجب أن تكون مقدمات البرهان ضرورية . وللضرورة وجهان سبق ذكرهما ( راجع م 2 ف 1 لابن سينا ) .
( 2 ) المقدمات الصادقة في نفسها أو المقبولة من غير أن تكون أولية الصدق لا تنتج اليقيني الضروري . والمقدمات الصادقة غير المناسبة ( أي للجنس ) يقع بها برهان إنّ لا برهان لم .
( 3 ) ليس كل ما هو حقّ فهو مناسب ، لا سيما إذا لم يكن ضروريا .
( 4 ) كما أنه يمكن أن تنتج نتائج صادقة من مقدمات كاذبة ، كذلك يمكن أن تنتج نتائج ضرورية من مقدمات غير ضرورية : ولكن العكس غير صحيح .
( 5 ) المقدمات العرضية لا تنتج شيئا ضروريا ، ولكنها تنتج بالضرورة ، فإن كل قياس ينتج بالضرورة .
18 - الفصل السادس - موضوعات العلوم ومبادئها ومسائلها :
معظم هذا الفصل مأخوذ من م 1 ف 10 من أرسطو . وقد فصّل فيه ابن سينا ما أوجزه أرسطو أو ما أشار إليه إشارة عابرة ، كما أضاف مسائل لم يتعرض لها أرسطو في البرهان . وأهم ما عولج فيه الموضوعات الآتية :
( 1 ) المبادئ هي المقدمات التي تبرهن العلم ولا تبرهن فيه . والموضوعات هي الأشياء التي يبحث العلم عن الأحوال المنسوبة إليها والعوارض الذاتية لها . والمسائل هي القضايا التي محمولاتها عوارض ذاتية للموضوعات أو لأنواعها أو عوارضها . قارن 76 ب : 10 - 20