المقالة السابعة
الفصل الأول 301
فصل ( ا ) في وصايا السائل وأكثرها في المقدمات
الفصل الثاني 311
فصل ( ب ) في وصايا السائل وأكثرها في أحوال القياس والاستقراء وفيه ذكر
ما يصعب وجدان القياس عليه ويسهل إعطاء السبب فيه
الفصل الثالث 320
فصل ( ج ) في وصايا المجيب
الفصل الرابع 331
فصل ( د ) في الوصايا المشتركة بينهما بعد تعريف القياس الفاضل والقياس المستحق للتبكيت وأصناف ذلك وفيها أصناف المصادرة على المطلوب الأول والمصادرة على المقابل المطلوب
الشفاء ( المنطق ) — صفحة 353
مساهمون: أبو علي سينا
ص٣٥٣