( 3 ) نسبة القياس المطلق إلى البرهان .
( 4 ) الجدل والمغالطة والخطابة متقدمة على البرهان في الزمان .
3 - الفصل الثالث - في أن كل تعليم وكل تعلم ذهني فبعلم قد سبق :
يكاد يكون كل ما أورده ابن سينا في هذا الفصل دائرا حول الجملة الأولى الواردة في م 1 ف 1 من برهان أرسطو . أما ما بقي من الفصل الأرسطي - وهو كيفية إصابة المجهول من المعلوم - فقد عالجه ابن سينا في م 1 ف 6 كما سنرى .
وإلى جانب الفكرة الرئيسية في هذا الفصل ، عرض ابن سينا للمسائل الآتية التي جمعها من أنحاء شتى من كتاب البرهان وغيره ، وهي :
( 1 ) أنواع التعليم والتعلم . التعلم الصناعي والتلقينى والتأديبى والتقليدى والتنبيهى ، وتحديد معنى التعليم والتعلم الذهنيين والفكريين والفرق بينهما . رأى من يخرج الحسى من الفكري .
( 2 ) وقوع ما يتعلمه الإنسان ذهنيا في التصور والتصديق ، وبيان تحصيل كل منهما .
( 3 ) رأى من يفرق بين الذهني والحسى والرد عليه .
( 4 ) معنى العلم السابق ، وأنه ليس كلّ سبق اتفق .
( 5 ) معنى التعلم الحدسي والفهمي والذاتي - أي الذي من ذات المتعلم لا بواسطة المعلم .
( 6 ) أنواع القياس الحملى والاستثنائي : المنفصل والمتصل ، والاستقراء والتمثيل .
( 7 ) معنى العلم بالقوة والعلم بالفعل واختلاف درجات القوة قربا وبعدا .
4 - الفصل الرابع - مبادئ القياسات بوجه عام :
يعتمد هذا الفصل في جملته على م 1 ف 6 من برهان أرسطو ، وكذلك على م 1 ف 1 من كتاب الجدل وكتاب الخطابة ويبحث في الموضوعات الآتية :
( 1 ) مبادئ القياس على نوعين ( أ ) مبادئ مصدق بها ، ( ب ) مبادئ غير مصدق بها .
وينقسم المصدق به إلى ( أ ) ما يكون التصديق به على وجه الضرورة ، ( ب ) ما يكون على وجه الظن ( ج ) ما يكون بالتسليم .