[ الفصل الحادي والعشرون ] ( ش ) فصل « 1 » في القياسات الفقهية والتعقلية
ليس الراجع في التحليل إلى الأشكال « 2 » الاقترانية هي المقاييس البرهانية والجدلية ، بل « 3 » والمثال والاستقراء والضمائر الخطبية « 4 » والفقهية والحسية والتعقلية « 5 » والوساطية . وما كان من الضمائر يسمى دلائل وعلامات ، مما سنذكره . « 6 »
واعلم أن الحجج الخطبية إما ضمائر حذفت فيها الكبريات ، فإذا ردت « 7 » عادت إلى شكل من الأشكال ؛ وإما مثالات مظنونة الصدق غير معتقدية ، أو مظنونة الإنتاج في التأليف غير معتقدية ، سواء كانت صادقة أو كاذبة ، ولكنها « 8 » معدة نحو إلزام خصم منازع ، أو إقناع جماعة سامعين وحاضرين أو مكاتبين ؛ وأكثرها في الأمور الجزئية . والقياسات الفقهية أيضا فإنها قياسات مثالية ، وهي التي تحكم فيها على شبيه بحكم موجود « 9 » في شبيهه « 10 » المأخوذ عن صاحب الشريعة « 11 » أو خلفاء اللّه المهديين أو عن الأئمة العالميين أو المتفق عليه مما يرجع إلى المأخوذ عنه . ويسمى الشبيه أصلا ، وما يتشابهان به معنى وعلة ، وما ينقل عن الشبيه إلى شبيهه حكما . وقول صاحب الشريعة إما جزئي أقيم « 12 » مقام « 13 » كلى ،
هامش
( 1 ) فصل : الفصل الحادي والعشرون ب ، د ، س ، سا ، م ؛ الفصل الحادي عشرين ع ؛ فصل 21 عا ، ه .
( 1 ) فصل : الفصل الحادي والعشرون ب ، د ، س ، سا ، م ؛ الفصل الحادي عشرين ع ؛ فصل 21 عا ، ه .
( 2 ) الأشكال : القياسات ع .
( 3 ) بل : ساقطة من م
( 4 ) الخطبية : والخطبية ه
( 5 ) والتعقلية : العقلية بخ ، م .
( 6 ) سنذكره : سنذكر د ، م ، ن .
( 7 ) ردت : أردت د ، س ، ن .
( 8 ) ولكنها : ولكنه د ، ن .
( 9 ) موجود : موجودة س
( 10 ) شبيهه : شبيه س ، سا .
( 11 ) الشريعة : + صلوات اللّه عليه ع .
( 12 ) أقيم : وأقيم س
( 13 ) مقام : بدل س ، ه ؛ + بدل ع .