الثالث والقياس على الكبرى من الشكل الثاني ، وصغراه سالب : « 1 » كل ج ب ، « 2 » وكل ب د ، فكل ج د « 3 » . لا شئ من آ ه ، وكل د ه ، فلا شئ من آ د . فلا شئ من ج آ « 4 » .
وأما إن كانت المقدمة الصغرى سالبة ولا يتم حينئذ إلا من الشكل الثاني ، فيكون من ذلك وجوه ثلاثة ، هي « 5 » عكس الوجوه الثلاثة المذكورة . وأنت يمكنك أن تعلم ذلك . فإن كان المطلوب جزئيا موجبا ، فيكون قياسه القريب من مقدمتين موجبتين ، وإحداهما وحدها كلية . فإن كان « 6 » على صورة الشكل الأول ، كان القياس على الكبرى الكلية الموجبة من الشكل الأول فقط .
والقياس على الصغرى إما من الشكل الأول والجزئية موجبة صغرى لا محالة ؛ وإما من الثالث فيكون إما من كليتين ؛ فيكون القياسان الأبعدان من الشكل الأول لا غير ؛ وإما من جزئية وكلية ، فتكون تارة الجزئية صغرى ، وتارة كبرى . وإن « 7 » كان القياس القريب من الشكل الثالث ، وصغراه موجبة « 8 » جزئية ، كان « 9 » القياس على كبراه من الأول ، وعلى صغراه إما من الأول كما « 10 » علمت ، وإما من الثالث على وجهين . وإن كان صغراه كلية ، كان القياس على صغراه من الشكل الأول ، وعلى كبراه إما « 11 » من الشكل الأول ، « 12 » وإما من ضروب الثالث . فإن كان المطلوب جزئيا سالبا ، فإما أن يكون القياس القريب عليه من الشكل الأول ، أو الثاني ، أو الثالث . فإن كان القياس القريب عليه من الشكل الأول ، فيكون القياس على كبراه من الشكل الأول « 13 » لا غير ؛ وعلى
هامش
( 1 ) سالب : سالبة ع
( 2 ) ج ب : د ب د ، ن .
( 3 ) ج د : د ود ؛ ود ن .
( 4 ) ج آ :
د آ د ، ن .
( 5 ) هي : مع س .
( 6 ) كان : كانت سا .
( 7 ) وإن : فإن سا .
( 8 ) موجبة : ساقطة من د ، س ، سا ، ع ، عا ، ن ، ه .
( 9 ) كان : وكان ع .
( 10 ) كما : + قد ن .
( 11 ) إما من الأول . . . كبراه إما : ساقطة من د .
( 12 ) وعلى . . . الأول : ساقطة من ن .
( 13 ) فيكون . . . الأول : ساقطة من د ، سا ، ن .