ولكل واحد من الأنواع « 1 » الستة عشر السالبة الكلية ملازم من الأنواع الستة عشر الموجبة الكلية ويرجع « 2 » بعضها إلى بعض . ووجه الرجوع أن تحفظ كمية القضية بحالها وتغير الكيفية ويحفظ المقدم كما هو ويتبع بنقيض التالي . وجميع هذه الأصناف توجد « 3 » مرة باتصال مطلق وتارة باتصال لزوم فتراد « 4 » لفظة اللزوم .
فقولنا : ليس البتة إذا كان كل « 5 » آ ب فكل ج د ، وهو على المعنى الأعم « 6 » في قوة قولنا : كلما كان كل « 7 » آ ب فليس كل ج د وفي معنى الاتصال واللزوم في قوة قولنا : كلما كان كل آ ب فليس يلزم « 8 » أن « 9 » كل ج د . واحفظ هذا القانون في جميع ذلك « 10 » . وعلى هذا القياس قولنا : ليس البتة إذا كان بعض « 11 » آ ب فكل « 12 » ج د في قوة قولنا : كلما كان بعض « 13 » آ ب فليس كل ج د ، وقولنا : ليس البتة إذا كان بعض « 14 » آ ب « 15 » فبعض ج د في قوة قولنا : كلما كان بعض آ ب فلا شئ من ج د .
وقولنا : ليس البتة إذا كان بعض آ ب فكل « 16 » ج د في قوة قولنا : كلما كان بعض « 17 » « 18 » آ ب « 19 » فليس كل ج د ، وعلى هذا القياس .
وأما وجه البرهان على هذا الاتباع فإنا نشير إليه « 20 » في صنف واحد . وعليك أن تنقله إلى سائر الأصناف . فنقول : إنه إذا صدق قولنا : ليس البتة « 21 » إذا كان كل آ ب فكل ج د ، صدق قولنا : « 22 » كلما كان كل آ ب فليس كل ج د ،
هامش
( 1 ) الأنواع : أنواع سا .
( 2 ) ويرجع : يرجع س .
( 3 ) توجد : تؤخذ ب .
وتارة : ومرة سا
( 4 ) فتزاد : وزاد د .
( 5 ) كل : ساقطة من د
( 6 ) المعنى الأعم : معنى الأعم ه .
( 7 ) كل ( الأولى ) : ساقطة من د ، سا .
( 8 ) يلزم : ساقطة من عا
( 9 ) أن : + يكون سا .
( 10 ) ذلك : ساقطة من ن
( 11 ) بعض : كل س ، سا ، ع ، عا ، ن ، ه ؛ ساقطة من د
( 12 ) فكل : وكل د ؛ فبعض عا .
( 13 ) بعض : كل د ، س ، سا ، ع ، ن ، ه ؛ ساقطة من عا .
( 14 ) بعض ( الأولى ) : كل بخ ، س ، سا ، ه .
( 15 ) فليس . . . آ ب : ساقطة من عا .
( 16 ) فكل : وكل ع ، عا
( 17 ) بعض ( الثانية ) : كل عا .
( 18 ) فلا شيء . . . كلما كان بعض آ ب : ساقطة من سا .
( 19 ) وقولنا ليس . . . آ ب : ساقطة من عا .
( 20 ) إليه : إليك س .
( 21 ) البتة : ساقطة من ع .
( 22 ) قولنا : + ليس ع .