تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشفاء ( المنطق ) — صفحة القياس 302

مساهمون:

صالقياس ٣٠٢
فح ط ، ينتج : ليس كلما كان آ ب كان « 1 » ه ز . ولقائل أن يقول : يحسن أن يكون توالى هذه السوالب محالة فلا « 2 » تنعكس السوالب . فنقول : إن كان المقدم من الموجب ليس بمحال ، فالتالي « 3 » الأوسط ليس بمحال ؛ وإن كان ذلك المقدم محالا ، ويقارن « 4 » الأوسط ، والآخر لا يقارنه ، فلا يجتمعان البتة ، فالنتيجة « 5 » صادقة . الشكل الثالث . أنت أيضا ستعلم أن استعمال القضايا الموجبة التي اتصالها اتفاقي « 6 » غير محدود . وذلك إذا تأملت النحو من التأمل الذي سلف لك . وبعد ذلك فإن شريطة هذا الشكل بعينها مثل شريطة الشكل الثالث في الحمليات ، وضروبه أيضا كضروبه ستة . الضرب الأول « 7 » : من كليتين موجبتين ، كلما كان ج د ، فه ز ؛ وكلما كان ج د ، فآ ب ؛ ينتج : أنه قد يكون إذا كان ه ز ، فآب ؛ برهانه أن تعكس الصغرى فيرجع إلى الشكل الأول ؛ أو نقول : وإلا فليكن ليس البتة إذا كان ه ز ، فآ ب « 8 » ؛ ونضيف إليه : كلما كان ج د ، فآ ب ؛ فيكون ليس « 9 » البتة إذا كان ه ز ، فآ ب ؛ هذا خلف . « 10 » الضرب الثاني : من كليتين والكبرى سالبة ، كلما كان ج د ، فه ز ؛ وليس البتة إذا كان ج د ، فآ ب ؛ ينتج : ليس كلما كان ه ز فآ ب ؛ « 11 »
هامش
( 1 ) كان ( الثانية ) : ساقطة من سا .
( 2 ) فلا : + تكون ب ، م .
( 3 ) فالتالي : والتالي د ، ن ؛ أو التالي م .
( 4 ) ويقارن : يقارن ع
( 5 ) فالنتيجة : والنتيجة د ، ع ، عا ، ن .
( 6 ) اتفافى : إما في ع .
( 7 ) الضرب الأول : الضرب ه .
( 8 ) فآب : ف ه ز سا
( 9 ) ليس : ساقطة من س .
( 10 ) ه ز فآ ب هذا خلف : ج د ف ه ز س ؛ ج د فآ ب هذا خلف سا .
( 11 ) هذا خلف . . . . ف آ ب : ساقطة من د ، ن .