لا تنعكس « 1 » والصغرى تنعكس جزئية . وتبين بالافتراض ، بأن يفرض « 2 » الشئ الذي هو ب وليس آ وليكن « 3 » د ، فيكون كما علمت كل د ج ، ولا شئ من د آ .
وبالخلف « 4 » أنه إن كان كل ج آ وليس كل ب آ فليس كل ب ج . هذا خلف .
الضرب السادس : من « 5 » جزئية موجبة صغرى وكلية سالبة كبرى . مثاله : « 6 » بعض ب ج ، « 7 » ولا شئ من ب آ ، فليس كل « 8 » ج آ . تبين « 9 » بعكس الصغرى بأن يقال بعض ج ب « 10 » ولا شئ من ب آ فبعض ج ليس آ . وهذا من الشكل الأول . وبالخلف بأن يقول : وإلا فكل ج آ ، وكان لا شئ « 11 » من ب آ ، فلا شئ « 12 » من ب ج ، وكان بعض « 13 » ب ج ، وهذا خلف .
واعلم أن الشكل الأول وإن كان يرجع إليه هذان الشكلان فلهذين الشكلين - خاصة « 14 » - فائدة ، وهي « 15 » أن بعض السوالب إنما الطبيعي فيها والسابق إلى الذهن منها أولا ، هو « 16 » أن يكون أحد الأمرين فيها محمولا والآخر موضوعا . فإن عكس لم يكن طبيعيا ، وكان غير السابق إلى الذهن . مثال ذلك أن تقول : ليس السماء « 17 » بخفيفة أو ثقيلة ، « 18 » فإن هذا سلب طبيعي سابق إلى الذهن . وكذلك الحال في قولنا : ليست النفس بمائتة ، أو ليست « 19 » النار المجردة بمرئية . فأما عكوس هذه فمثل قولنا : لا شئ من الخفيف أو الثقيل « 20 » بسماء ، أوليس شئ من
هامش
( 1 ) لا تنعكس : + لأنها سالبة جزئية سا
( 2 ) يفرض : يفترض س ، سا ، عا ، ه .
( 3 ) وليكن : ولكن س .
( 4 ) وبالخلف : والخلف ع
( 5 ) من : ساقطة من س
( 6 ) من جزئية . . . . . مثاله : ساقطة من عا .
( 7 ) ب ج : ج ب ع
( 8 ) ب آ فليس كل : ساقطة من ع
( 9 ) تبين : تتبين س ، عا .
( 10 ) ج ب : ب ج د ، ع ، ن .
( 11 ) وكان لا شئ : ولا شئ ه .
( 12 ) فلا شئ : ولا شئ سا
( 13 ) بعض : كل د ، ع ، عا ، ن .
( 14 ) خاصة : خاصية ب ، د ، سا ، ع ، عا ، م ، ه
( 15 ) وهي : وهو ع .
( 16 ) هو : وهو س .
( 17 ) السماء : ساقطة من سا
( 18 ) بخفيفة أو ثقيلة : بخفيف أو ثقيل ب ، د ، س ، عا ، م ، ن ، ه ؛ بخفيف ولا ثقيل سا .
( 19 ) أو ليست : وليست سا ، ع .
( 20 ) أو الثقيل :
والثقيل سا ، ع .