يكون جنس الفصل المقوم جنسا مقوما للنوع ، وجنس العرض يجب أن يكون « 1 » عرضا لاحقا لذلك النوع . نعم قد يكون جنس الفصل فصلا مقوما لجنس النوع ، وكذلك قد يكون جنس العرض عرضا لاحقا « 2 » لجنس النوع .
وأما تركيب الجنس مع الخاصة فمثل أنّ « 3 » المتعجب بالفعل جنس « 4 » للضحاك بالفعل الذي هو خاصة ، والصيّاح جنس للصاهل الذي هو خاصة .
والفصل أيضا قد يتركب مع الجنس ، كالحساس فإنه فصل جنس الإنسان ؛ ويتركب « 5 » مع الخاصة ، مثل النسبة إلى قائمتين من قولنا : مساوى الزوايا الثلاث لقائمتين ، فإنه فصل خاصة المثلث ؛ وقد يتركب « 6 » مع العرض ، كالمفرق للبصر فإنه فصل عرض القطن .
والخاصة قد تتركب مع الجنس ، فإن المشي خاصة جنس الإنسان ؛ وقد تتركب مع الفصل ، فلا تفارق في كثير من المواضع خاصة النوع ، وربما كان أعم من خاصة النوع ، وذلك إذا كان الفصل أعم ، مثل المنقسم بمتساويين الذي هو فصل الزوج ، فإنّ ذا « 7 » النصف خاصة لهذا الفصل .
وقد تتركب مع العرض العام ، فإنّ المبصر خاصة الملون ، والملون عرض عام للإنسان . والعرض قد يتركب مع الجنس فلا يفارق عرض النوع ، لأنه يكون عرضا للنوع ، لكن من أعراض النوع ما هو خاصة للجنس ، و « 8 » ليس عرضا عاما للجنس بل خاصة ، ومنه ما هو عرض عام لهما ، وكذلك عرض الفصل وعرض الخاصة .
تم كتاب إيساغوجى . والحمد لمولى النعم ومرادف الآلاء والقسم « 9 »
هامش
( 1 ) وجنس العرض يجب أن يكون : ويجب أن يكون جنس العرض ع ، ى
( 2 ) لاحقا : ساقطة من ع ؛ لا جنسا س
( 3 ) أن : ساقطة من ى
( 4 ) جنس : كجنس ع ، ه
( 5 ) ويتركب : وقد يتركب ه
( 6 ) وقد يتركب : ويتركب عا ، ن
( 7 ) فإن ذا :
وإن عا
( 8 ) هو خاصة للجنس و : ساقطة من ه
( 9 ) والحمد . . . والقسم ساقطة من ن ؛ تم . . . والقسم : تمت المقالة الثانية من الفن الأول بحمد اللّه ومنه ؛ الفن الثاني ه ؛ آخر الفن الأول من الجملة الأولى من علم المنطق عا