تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشفاء ( المنطق ) — صفحة المنطق - المدخل 63

مساهمون:

صالمنطق - المدخل ٦٣
وأشكالهما هي الأشخاص . والجوهر هو « 1 » جنس الأجناس ، إذ ليس فوقه جنس ؛ والإنسان هو نوع الأنواع ، إذ ليس تحته نوع ؛ وما بينهما أجناس وأنواع متوسطة ؛ فإنها بالقياس إلى ما تحتها أجناس ، وبالقياس إلى ما فوقها أنواع ؛ فإنّ الجسم « 2 » نوع الجوهر وجنس للجسم « 3 » ذي النفس ، والجسم ذو النفس نوع الجسم « 4 » وجنس الحي ؛ « 5 » لأنه يعم النبات والحي « 6 » ، والحي نوع الجسم ذي النفس وجنس للحى « 7 » « 8 » الناطق لأنه يعم الحيوانات العجم والإنسان ، والحي الناطق « 9 » نوع الحي وجنس الإنسان ؛ « 10 » لأنه يعم الإنسان والملك ؛ فيكون الحي الناطق هو الجنس السافل ، والجوهر هو « 11 » الجنس العالي ، والجسم وما يليه هو الجنس المتوسط ، ويكون الجسم هو النوع العالي ، ويكون الإنسان هو النوع السافل ، ويكون الجسم ذو النفس وما يليه النوع المتوسط ، ويكون الجوهر بالقياس إلى ما تحته جنس الأجناس والجنس العالي ، وبأنه لا يقاس « 12 » إلى ما فوقه يكون جنسا ليس بنوع ، ويكون الإنسان بالقياس إلى ما فوقه نوع الأنواع والنوع السافل ، « 13 » وأما بقياسه إلى ما تحته فهو أنه نوع ليس بجنس ، وقياسه إلى ما تحته على وجهين : قياس « 14 » إلى ما تحته من حيث هو محمول عليها الحمل المعلوم ، وقياس إلى ما تحته باعتبار أنها ليست بأنواع . وقياسه إلى ما تحته من حيث الحمل يفيده معنى النوعية غير المضافة إلى الجنس ، وهو المعنى الثاني مما ذكروه . وأما « 15 » « 16 » قياسه بالاعتبار الآخر فيفيده أنه نوع ليس بجنس : فهو نوع الأنواع ، ونوع ليس بجنس ، « 17 » ونوع بالمعنى المذكور ؛ ومفهومات هذه الثلاثة - وإن تلازمت -
هامش
( 1 ) هو : ساقطة من ع
( 2 ) الجسم : الجنس س
( 3 ) للجسم : الجسم عا ، م
( 4 ) نوع الجسم : نوع للجسم ع
( 5 ) الحي : للحى ع ، ه ، ى
( 6 ) والحي : ساقطة من عا
( 7 ) وجنس للحى : جنس الحي م
( 8 ) للحى : + الحي عا
( 9 ) الناطق : + هو ع
( 10 ) الإنسان : للإنسان ه‍
( 11 ) هو : ساقطة من عا
( 12 ) يقاس : قياس ن ؛ قياس له ع ، م ، ه‍
( 13 ) النوع السافل : النوع د
( 14 ) قياس : قياسه م
( 15 ) ذكروه وأما : ذكروا ما عا ، ه ؛ ذكره وأما ن
( 16 ) وأما : فأما م
( 17 ) ونوع ليس بجنس : ساقطة من د .