تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشفاء ( المنطق ) — صفحة المنطق - المدخل 33

مساهمون:

صالمنطق - المدخل ٣٣
ما يرتفع ، ومنها « 1 » ما لا يجوز أن يرتفع أو يرتفع الشخص ؛ « 2 » وأما رفعها « 3 » فلا يرفع الشخص البتة . وإذا « 4 » كان الأمر على هذه الجهة ، فالذاتي يشتمل « 5 » على الدال على الماهية . فقد اتضح لك أن اللفظ المفرد الكلى منه ذاتي يدل على الماهية ، ومنه ذاتي لا يدل على الماهية ، ومنه عرضى .

[ الفصل السادس ] ( و ) فصل في تعقب ما قاله الناس في الذاتي والعرضي

قد قيل في التمييز بين الذاتي والعرضي : إن الذاتىّ مقوّم والعرضىّ غير مقوّم ، ثم لم يحصّل ، ولم يتبين أنه كيف يكون مقوّما ، أو غير « 6 » مقوّم . وقيل أيضا : إنّ الذاتي لا يصح توهمه مرفوعا مع بقاء الشئ ، والعرضىّ يصح توهمه مرفوعا مع بقاء الشئ « 7 » . فيجب أن نحصّل نحن صحة ما قيل أو اختلاله ، فنقول : أما قولهم إنّ الذاتي هو المقوّم ، فإنما يتناول ما كان من الذاتيات غير دال على الماهية ، فإنّ المقوّم مقوّم لغيره . وقد علمت ما يعرض من هذا ، اللهم إلا أن يعنوا بالمقوّم ما لا يفهم من ظاهر لفظه ، ولكن يعنون به « 8 » ما عنينا « 9 » بالذاتي ، فيكونوا إنما أتوا باسم مرادف صرف عن الاستعمال الأول ، ولم يدل على المعنى « 10 » الذي نقل إليه ، ويكون الخطب في المقوّم كالخطب « 11 » في الذاتي ، وتكون حاجة كل واحد منهما إلى البيان واحدة .
هامش
( 1 ) ومنها : ومنه عا
( 2 ) ومنها . . . الشخص : ساقطة من د
( 3 ) رفعها : رفعهما ى
( 4 ) وإذا : فإذا د ، م
( 5 ) يشتمل : مشتمل س
( 6 ) أو غير : وغيرى
( 7 ) الشئ . . . الشئ : ساقطة من د
( 8 ) به : منه د ، دا ، عا
( 9 ) عنينا : يعنى م ؛ يقينا د
( 10 ) المعنى : معنى س
( 11 ) كالخطب : لا الخطب عا
الشفاء ( المنطق ) — صفحة المنطق - المدخل 33 | أبو علي سينا