يفيدنا « 1 » كمالا حكميا ، أو يبلغنا غاية حكمية « 2 » ، كما تعلم هذا في موضع العلم به ، بل « 3 » الذي يهمنا النظر في مثله « 4 » « 5 » ، هو معرفة اللفظ الكلى .
وأنت تعلم أنّ اللفظ الكلى إنما يصير كليا ، بأنّ « 6 » له نسبة ما ، إمّا بالوجود ، وإمّا بصحة التوهم ، إلى جزئيات يحمل عليها . « 7 »
والحمل على وجهين : حمل مواطأة ، كقولك : « 8 » زيد إنسان ؛ فإنّ الإنسان محمول على زيد بالحقيقة « 9 » والمواطاة « 10 » ؛ وحمل اشتقاق ، كحال البياض بالقياس « 11 » إلى الإنسان ؛ فإنه يقال : إنّ الإنسان أبيض أو ذو بياض ، ولا يقال : إنه بياض . وإن « 12 » اتفق أن قيل : جسم أبيض ، ولون أبيض ، فلا يحمل « 13 » حمل « 14 » المحمول « 15 » على الموضوع ؛ وإنما غرضنا هاهنا مما يحمل هو ما كان على سبيل المواطاة .
فلنذكر أقسام الكلى الذي إنما ينسب إلى جزئيات مواطأة عليها « 16 » ، ويعطيها الاسم والحد ، لكنه قد تضطرنا إصابتنا لبعض الأغراض أن لا نسلك المعتاد من الطرق « 17 » في قسمة هذه الألفاظ في أول الأمر ، بل نعود إليه ثانيا .
فنقول : إنّ لكل شئ ماهية هو بها ما هو ، وهي حقيقته ، بل هي « 18 » ذاته .
وذات كل شئ واحد ربما « 19 » كان معنى واحدا مطلقا ليس يصير هو ما هو بمعان كثيرة ، إذا التأمت يحصل منها ذات للشئ واحدة « 20 » . وقلما تجد لهذا « 21 » من الظاهرات مثالا ، فيجب أن يسلّم وجوده . وربما « 22 » كان واحدا ليس
هامش
( 1 ) يفيدنا : يفيد ن
( 2 ) حكمية : ساقطة من عا
( 3 ) بل : ساقطة من م
( 4 ) النظر في مثله : ساقطة من م
( 5 ) في مثله : فيه د ، ه
( 6 ) بأن : + كان س ، ع
( 7 ) عليها : عليه م
( 8 ) كقولك : كقولنا ع ، ى
( 9 ) بالحقيقة : ساقطة من س
( 10 ) والمواطاة :
وبالمواطاة م
( 11 ) بالقياس : بالنسبة س
( 12 ) وإن : وإنه م
( 13 ) يحمل : + في مثله ع ، ى
( 14 ) حمل : حدب ، س ، ع ، م ، ن ، ه ، ى
( 15 ) المحمول : + في مثله : د ، دا ، ن ، ه
( 16 ) عليها : عليه ع
( 17 ) الطرق : الطريق ع ، ى
( 18 ) هي : ساقطة من ن
( 19 ) ربما : وربما م ، ن ؛ فربما ع
( 20 ) للشئ واحدة : الشئ م ؛ كشىء ع
( 21 ) لهذا : لها ع ، ى
( 22 ) وربما : وإنما س