في « 1 » كتب القدماء شيء يعتد به إلا وقد ضمّناه كتابنا هذا ؛ فإن لم يوجد « 2 » في الموضع الجاري بإثباته فيه العادة وجد « 3 » في موضع آخر رأيت أنه أليق به ؛ وقد أضفت إلى ذلك مما « 4 » أدركته بفكرى ، وحصلته بنظرى ، وخصوصا في علم الطبيعة وما بعدها ، وفي علم المنطق . « 5 »
وقد جرت العادة بأن تطول مبادئ المنطق بأشياء ليست « 6 » منطقية ، وإنما هي للصناعة الحكمية ، أعنى الفلسفة « 7 » الأولى ، فتجنبت إيراد شئ من ذلك ، وإضاعة الزمان به ، وأخّرته إلى موضعه .
ثم رأيت أن أتلو هذا الكتاب بكتاب آخر ، أسميه " كتاب اللواحق " ، يتم مع عمرى ، ويؤرّخ بما يفرغ منه في كل سنة ، يكون كالشرح لهذا الكتاب ، وكتفريع الأصول فيه ، وبسط الموجز من معانيه .
ولى كتاب غير هذين الكتابين ، أوردت فيه « 8 » الفلسفة « 9 » على ما « 10 » هي « 11 » في الطبع ، وعلى ما يوجبه الرأي الصريح « 12 » الذي لا يراعى فيه جانب الشركاء في الصناعة ، ولا يتّقى فيه من شقّ عصاهم ما يتّقى في غيره ، وهو كتابي في " الفلسفة « 13 » المشرقية " .
وأما هذا الكتاب فأكثر بسطا ، وأشدّ مع الشركاء من المشّائين مساعدة .
ومن أراد الحق الذي لا مجمجة « 14 » فيه ، فعليه بطلب ذلك الكتاب ، ومن أراد الحق على طريق فيه ترضّ ما إلى الشركاء وبسط « 15 » كثير ، وتلويح بما لو فطن له استغنى عن الكتاب الآخر ، فعليه بهذا الكتاب .
هامش
( 1 ) في : من ى
( 2 ) يوجد : تجده عا
( 3 ) وجد : وجدته د ا ، عا
( 4 ) مما : ما د ، د ا ، عا
( 5 ) المنطق : + لمن أحب م ، ن ، هامش ى
( 6 ) ليست : ساقطة من ه
( 7 ) الفلسفة :
الحكمة ه
( 8 ) فيه : هذه عا
( 9 ) الفلسفة : الحكمة ه
( 10 ) على ما : كما ى
( 11 ) هي : + عليه ن ، ه
( 12 ) الصريح : الصحيح س ، عا
( 13 ) الفلسفة : الحكمة بخ ، س ، ه ؛ وفي هامش س : الفلسفة
( 14 ) مجمجة : محجمة م ؛ محجة ن [ مجمج الكتاب خلطه وأفسده - اللسان ]
( 15 ) بسط : تبسط م .