فقد بان لك أن مدرك المعقولات ، وهو النفس الإنسانية ، جوهر غير مخالط للمادّة ، بريء عن الأجسام ، منفرد الذات بالقوام والعقل .
وليكن هذا آخر ما نقوله في الطبيعيّات .
والحمد للّه رب العالمين والصلاة على سيدنا محمد وآله أجمعين !
رسائل ( ط بيدار ) — صفحة 60
مساهمون: أبو علي سينا
ص٦٠