وقد أنفذت إليكم ، متعنا اللّه بكم ، نسخة مقالة في نقض مذهب تقفون عليه ، ومقالة لي في إبانة بعده عن الحق . . » « 1 »
انتساب اين رساله را بابن سينا منابع ديگرى نيز تأييد مىكند ، از جمله ملا صدرا در كتاب أسفار اين رساله را با نقل موضوع آن بابن سينا منسوب مىكند « 2 » . عين عبارت وى اينست : « وقد بيّنوا في كتبهم وتعاليمهم أنّ الكلّى بما هو كلّى مما لا وجود له في الخارج . وللشيخ الرئيس رسالة مفردة في هذا الباب ، شنع فيها كثيرا على رجل غزير المحاس كثير السن قد صادفه بمدينة همذان ، قد توهّم ان معنى وجود الأنواع والأجناس في الأعيان هو أن يكون ذاتا واحدة بعينها مقارنة لكلّ واحد من الكثرة المحصلة المختلفة مطابقة لها . . . » « 3 »
ابن سينا در كتاب شفا نيز ، آنجا كه از « وجود كلّى طبيعي » گفتگو مىكند ، بدستهاى از متفلسفان اشاره مىكند كه عقيدهاى نظير عقيدهء دانشمند همدان دارند ، واز آنها بنام « طائفة ممّن يتشحّط في التفلسف » ياد مىكند « 4 » . اين را نيز مىتوان قرينهاى در تأييد انتساب رساله بابن سينا بشمار آورد .
قرينهء ديگرى براي انتساب اين رساله بابن سينا شهرت اين انتساب است ، چنان كه در فهرست مجموعهء خطى كه در طبع اين رساله أصل قرار
هامش
( 1 ) ص 76 - 74 كتاب حاضر . در نقل اين قسمت بعضي تصحيحات قياسي بكار رفته است .
( 2 ) سفر أول ، منهج سوّم ، فصل دوم .
( 3 ) رجوع شود به « فهرست آثار ابن سينا » ، تأليف دكتر يحيى مهدوى ، ص 118 - 117
( 4 ) مقالهء پنجم ، فصل أول الهى شفا . رجوع شود به « فهرست كتب اهدائى آقاى سيد محمد مشكاة بدانشگاه تهران ، جلد سوم ، تأليف آقاى محمد تقي دانشپژوه ، تهران ، 1332 ، ص 48