تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل آل طوق القطيفي — صفحة 411

مساهمون:

ص٤١١
وللثرى كلل الدمع المصون له من جبهة السعد في الداجي إذا انقسما تدبَّر القلب آيات الزبور وفي تلك الزوايا ( 1 ) خبايا أغلت القيما ما هقعة الشول ( 2 ) تغني المستبدَّ بها شيئاً إذا انصرف المقدام منهزما أيضاً ولا هنع الأنعام شاكرة إذا عوى صاحب التأخير وانفحما وكم ذرعنا بأخفاف المطي بلداً وأعللنا سماك الحوت إن نجما ( 3 )
فمهما كان النطح طالعاً كان الغفر غارباً ، والنثرة وتداً ، والذابح متوسّطاً على الرأس ، أو كان الغفر طالعاً فالنطح غارباً ، والنثرة متوسّطاً ، والذابح وتداً ، أو كان النثرة طالعاً فالذابح غارباً ، والنطح متوسّطاً ، والغفر وتداً ، أو كان الذابح طالعاً ، فالنثرة غارباً ، والغَفر متوسّطاً والنطح وتداً ، وعلى هذا فقس . انتهى . وهذا لا يشكّ فيه من له أدنى معرفة بهذا الفنّ ، وهو غير جار إلَّا على أن الليل هو ما بين الغروب إلى الطلوع ، وسيأتي لهذا مزيد كشف وبيان إن شاء الله تعالى .

التاسع عشر : إطباق العرف من الخاصّ والعامّ في كلّ زمان ومكان

، وإجماع الفلكيّين والمقوّمين والمنجّمين وأصحاب الأرصاد وأهل اللغة وعرف المتشرّعة في ضبط الآجال ، وأيّام الإقامة ، ومسافة القصر ، ووقت النفر ، وإفطار المسافر ، وغير ذلك من النذور وغيرها ، على أن نصف النهار هو زوال الشمس ، وإجماع أهل كلّ فنّ حجّة كما بُيّن في محلَّه ، ومحال بالضرورة أن يكون أحد نصفي النهار أطول من الآخر ، والليل يقابل النهار البتّة ، فنصفه ما فصل ما بين الغروب والطلوع بمتساويين ، كما عليه عرف أهل الشرع في تحديد وقت صلاة العتمة .

العشرون : إطباق العرف عامّاً وخاصّاً في كلّ زمان ومكان

، وإجماع الفلكيّين والمقوّمين وأصحاب الأرصاد أن تساوي الليل والنهار عبارة عن تساوي ما بين الطلوع والغروب مع ما بين الغروب والطلوع ، ومثله ما لو قيل : زاد الليل على النهار
هامش
( 1 ) في « ق » : ( الروايات ) ، وهو مخلٌّ بالوزن . ( 2 ) في « ق » : ( الشبول ) . ( 3 ) كذا النسختين ، وهو مختلُّ الوزن .