ووقفنا وراء الباب لحظات وكل منا لا يعرف كيف يتصرف ، ثم كنت انا البادئ بالكلام فقلت : هل تسمحين لي ان أسير معك قليلا يا سندس ؟ فنظرت إلي نظرة طويلة ثم قالت : كلا ! قلت : ولكن عندي ما أريد ان أقوله لك يا سندس فأنا لا أطيق منك هذا الصدود وأريد ان تصارحينني بكل شيء ، لا شك أن هناك ما عكر صفاء روحك يا حبيبة الروح ، قالت : ولكنني ذاهبة إلى دار الطالبات ولا أتمكن أن أتأخر دقيقة واحدة ، قلت : إذن فاسمحي لي ان أسير معك إلى هناك على الأقل ، قالت :
المجموعة القصصية الكاملة — صفحة 79
مساهمون: الشهيدة بنت الهدى
ص٧٩