ما تكون ! ! وهكذا رأيت أن أحدثها أشباه هذه الأحاديث ولم أفارقها إلا وأنا على ثقة أنها سوف تكون في مستقبلها كماضيها ، ولكن ما يدريني ولعل لبنات حواء الاخريات تأثيراً معاكساً يعود بها القهقرى مرة أخرى عصمها الله وحرسها منهن . ولا بد ان أراجعها مرة ثالثة إن آجلًا أو عاجلًا إن شاء الله .
المجموعة القصصية الكاملة — صفحه 146
پدیدآورندگان: الشهيدة بنت الهدى
ص۱۴۶