أحرمنا من مطار بغداد فقد عرضنا ذلك لبعض الأسئلة عن الأسباب التي دعتنا إلى تقديم الاحرام فأخذنا نشرح طبيعة الحكم الشرعي في ذلك وكيف ان الاحرام يجب ان يكون من أحد المواقيت الخمسة : الجحفة . يلملم . قرن المنازل . مسجد الشجرة . وادي العقيق . ولا يصح الاحرام من غيرها الا بنذر شرعي ، والنذر الشرعي لا ينعقد الا إذا كان المكان الذي ينذر الاحرام منه أبعد عن مكة من الميقات أو بمحاذاته ومن أجل نفس هذا الحكم كنا نشاهد في مدينة الحاج مجاميع من الحجاج وهم في طريقهم إلى الجحفة من اجل عقد كيلو متر تقريبا ، وبتنا ليلتنا
في مدينة الحاج وكنا نحرص بعد أداء كل فريضة ان نراجع أحكام الحج في المنسك الذي صحبناه معنا فنعيد قراءة ما عرفناه ونتأكد من معرفة ما جهلناه ونتبادل نحن الستة شرح اعمال الحج ونؤكد على أعمال العمرة لأنها أول فريضة تنتظرنا في مكة ولم يكن هذا من أجل اهمال في التحضير من قبل أو غفلة عن سير احكام الحج واعماله ، ولكنه كان على سبيل التأكيد والتجديد ثم إنه من اجل فتح المجال امام الاخريات للسؤال إذا كن في ريب من عمل أو شك في حكم من الاحكام وكانت أهم نقطتين واجهتنا في اصلاح احرام المحرمات من حولنا هي أولا : انهن كن يتجردن عن الجوارب فور عقدهن لنية الاحرام ويستعضن عنها بلبس السروال الطويل وذلك في اعتبارهن لسببين : أحدهما وجوب
المجموعة القصصية الكاملة — صفحة 326
مساهمون: الشهيدة بنت الهدى
ص٣٢٦