وفي ظل هذا اللانتماء ، والجموح ونوازع الهوى التي ابتعدت بأجيالنا كثيراً عن عقيدتها وواجباتها واحكامها .
وفي ظل هذا كله . . بات ضرورياً العمل ، والعمل الجاد ، منهجاً وتنظيماً لإنتشاء هذا الجيل من الهاوية التي لن تسحه وتدمره وحسب ، بل إن اثارها امتدت وسوف تمتد إلى القيم التي ما برحت مجتمعاتنا الإسلامية تتمسك بها وتدافع عنها .
ولم يطل الانتظار ، فكان الرد حاسماً للانتشال العقائدي من هذا الاختلال . . وكانت الدعوة إلى اعلان كلمه الله والحق .
كان الرد بعيداً عن الانفعال والتعصب وقد تناول وبشكل دقيق كل النواحي التي تعرضت لها الفِكَرُ والنظريات التي حاولت أنت تمس العقيدة من خلال اظهارها قاصرة عن التصدي للمشاكل التي يعاني منها الانسان إن في المجال السياسي أو الاقتصادي أو الاجتماعي .
وقد جاءت الآبحاث - الردود - بعيدة عن التعقيد والغموض فأعتمدت الاستدلال العقلي والعلمي لتدحض الإعتقادات الأُخر من خلال عرضها وحججها ثم محاكمتها ومناقشتها بعيداً عن المغالطات والأوهام .
ولم تقتصر الآبحاث - الردود - على ناحية معينة أو عالجت
المجموعة القصصية الكاملة — صفحة 6
مساهمون: الشهيدة بنت الهدى
ص٦