تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المجموعة القصصية الكاملة — صفحة 360

مساهمون:

ص٣٦٠
تجيبني إن استطعت ، هذا ولك من تحياتي وأنا في انتظار الجواب . حسنات * * * بقيت رحاب تنتظر الجواب في لهفة تختلف عن لهفتها السابقة ، فهي الآن تريد أن تسمع الجواب عن سؤالها بعد أن استوعبت الجواب الأول وصدقت فيه ، وكانت قد بدأت تنهش افتضاح أمرها الشيء الذي لم تلتفت إليه من قبل ، فماذا لو عادت أخته من سفرها ؟ وماذا لو كتب لها معاتباً لاختيارها ، وماذا لو استنكرت أخته ذلك ويحثت الموضوع مع حسنات وهي صديقتها المفضلة ، وماذا لو عرف كل شيء ؟ وكانت كلما وصلت في تصوراتها إلى هنا شعرت بالاختناق ، فحاولت أن تبعد عنها هذه التصورات لكي تبقى سائرة في خطواتها إلى آخر الطريق ، ولم تطل بها فترة الانتظار ، فقد استلمت الجواب وتعجلت قراءته في هذه المرة من أجل أن تسمع الجواب عما سألت وقد وجدت فيه ما يلي :