تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المجموعة القصصية الكاملة — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥
جلس أمامها في وله لكي يقول لها : بأنني أحبك إلى درجة العبادة ، وبأنك حياتي التي لا غنًى لي عنها . . . صحيح أنهما كانا في بداية أيام الخطوبة ولكنه كان يؤكد لها أن الحب كالتيار الكهربائي الذي لا تحتاج انطلاقته إلى مزيد من المقدمات ! ! وكانت تستمع إليه في سعادة وتستشعر لكلمات الاطراء بشيء من الغرور قال : أنه يود لو تم العقد في أقرب فرصة فهو لم يعد يجد للحياة معنى بدونها ! وقال أيضاً أنه يعجب كيف أمكن له أن يعيش سنيّ حياته الماضية وهو بعيد عنها فهي قد أصبحت بالنسبة إليه محور السعادة ومنطلق الهناء ! قال أنه سوف يستأجر بيتاً كبيراً فخماً يتماشى مع حجم السعادة التي يحسها ، وقال أيضاً أنهما سوف يقضيان