في وضعه الحاضر لا يصلح لذلك لانشغاله .
وأمّا ما يرغبون من إهداء مؤلّفاتنا إلى المستشرقين فهي رغبة صحيحة ، وأرجو أن توفّروا لهم كلّ طلباتهم في هذا المجال .
وأمّا مساعدة مدرسة شمس الدين والسيّد عبّاس الموسوي فقد كتب لكم السيّد الهاشمي بشأن ذلك ، وأمّا المنطلق فأجّلوا موضوع المساعدة له فعلًا ما دام الأمر كما ذكرتم ، فإنّنا كنّا نريد شيئاً نتبنّاه ليدور في فلكنا وضمن ما نخطّط له من خدمة الإسلام .
بالنسبة إلى حيدر [ ابن ] المرحوم الشيخ حبيب « 1 » عيّنوا له شهريّاً مقدار مئتين ليرة لبنانيّة كما رجّحتم .
إذا وقعت المدرسة الدينيّة في يد السيّد هاشم « 2 » فلا بأس بأن تتّصل به على النحو الذي ذكرتم لكي نساعده ماليّاً إذا طلب .
وأمّا سفركم إلى إيران فهو في محلّه جداً ، وسوف تجتمعون هناك إن شاء الله بالسيّد المهري « 3 » ، وقد كتب لكم السيّد الهاشمي بعض الخصوصيّات ، وقد أرسلت مع حامل هذه الرسالة كرّاسة تحتوي على سؤالٍ يفترض توجّهه من قبل مجموعة من العلماء إلينا وجوابٍ من قبلنا على السؤال ، واللازم يا عزيزي أن تهتمّوا بأسرع وقت بطبع هذا الكرّاس سؤالًا وجواباً وبأروع ما يمكن من جمال الطبع والورق وبالقطع الصغير - قطع الربع - وبالحرف الكبير وبكمية محدودة - كألف مثلًا لا أكثر - والمهمُّ إنجاز هذا الطبع قبل سفركم إلى إيران لكي تحملوا معكم كميّة كبيرة من نسخ الكتاب أو أكثرها ، وهناك تقدّمون منه إلى السيّد وآل السيّد « 4 » وآقاي قطب زاده « 5 » والسيّد المستجابي « 6 » ، وحاولوا في إيران ضمان ترجمته إلى اللغة الفارسيّة ونشره .
ولا بدّ أنّ تحصّلوا أسماء جملة من العلماء ليكون السؤال من قبلهم وليكونوا من العلماء الشباب من أبنائنا من أمثال الشيخ علي الطحيني والسيد عبّاس الموسوي وأنتم وأمثالهم ، والأمر متروكٌ لك في اختيار الأشخاص ، ويجعل اسم الكتاب على ( الغلاف ) كما هو مكتوب ، ويذكر الناشر في داخل الكتاب أنّ جماعة من العلماء وجّهوا سؤالًا إلى فلان بمناسبة هذه الأطروحة وأجابهم ، وقد رأينا تعميماً للفائدة أن ننشر السؤال والجواب .
تجدون في الجوف الوصولات الثلاثة للدكتور إسماعيل عطوي وأخويه بمناسبة المبالغ التي تبرّعوا بها لمدرسة أمّ رائد « 7 » .
أوكّد مرة أخرى على أنّه من اللازم أن تجتمعوا بالسيد المهري على أيّ حال .
أرسل إليكم سبعمائة دينار ، ومنها خمسمائة ادفعوها إلى أمّ رائد كقسط أوّل للمساعدة في مشروعها ، وأمّا المائتان فهي لك » « 8 » .
وهكذا ، فقد ضمّن السيّد الصدر ( رحمة الله ) نسخةً خطيّة من الحلقة الأولى من سلسلة ( الإسلام يقود
هامش
( 1 ) يقصد الشيخ حبيب آل المهاجر
( 2 ) يقصد السيّد هاشم معروف الحسني
( 3 ) يقصد السيّد محمّد باقر المهري
( 4 ) يقصد السيّد الخميني وبيته
( 5 ) يقصد صادق قطب زاده
( 6 ) يقصد السيّد مرتضى المستجابي على ما يبدو
( 7 ) يقصد السيّدة رباب الصدر
( 8 ) انظر الوثيقة رقم ( 539 ) .