وقد وردتني الرسالة والطبعة الثانية للفتاوى الواضحة في ملازمها الأخيرة ، وقد لاحظتُ أنّ الكلمات التي تفضلّتم واقترحتم استبدالها ، بعضها كان قد تمّ استبداله فعلًا في الطبعة الثانية ، وبعضُها أدرجناه في جدول الخطأ والصواب ليكون مفيداً في الجملة وأساساً للإصلاح في الطبعة الثالثة إن شاء الله تعالى ، وبعضُها وجدنا أنّ بالإمكان تجاوزه فعلًا إلى حين يقدّر للرسالة أن تطبع طبعة ثالثة ، وسنرسل إليكم من الطبعة الثانية عند خروجها ؛ لأنّ فيها بعض الزيادات ، والله وليُّ التوفيق .
والسلامُ عليكم ورحمة الله وبركاته .
محمّد باقر الصدر » « 1 »
. كما كتب إلى السيّد نور الدين الإشكوري رسالةً وصلته في 7 / صفر / 1397 ه - ( 27 / 1 / 1977 م ) :
« بسمه تعالى
عزيزي المعظّم السيّد الإشكوري حفظك الله تعالى بعينه التي لا تنام .
السلام عليك أيّها الولد العزيز ورحمة الله وبركاته .
أكتب إليك هذه السطور وأنا أرجو أن تصلكم مع العائلة وأنتم في أفضل الأحوال صحّة وعافيةً وكرامةً ، وقد وصلتني رسالتكم الثمينة وسرّني الاطّلاع على صحّتكم الغالية ، وما كان أكثر سروري حين كان يحدّثني السيّد محمّد علي « 2 » عنكم وعن سائر إخوتكم وكأنّي أراكم ، جمع الله شملي بكم . وأنا منذ أمد ولا نزال بانتظار مجيئكم للزيارة لكي لكي تقرّ عين أبيكم بعد طول انتظار .
صحّتي بخير ولم أتلقّ مع الأسف ملاحظاتكم عن الطبعة الأولى من الفتاوى الواضحة مع / / / أنّي أشرت إلى ذلك وأنتم ذكرتم أن لديكم ملاحظات ولكن لم تصل . وقد شرعنا الآن في الطبعة الثانية وأوشكت على الاكتمال وقد أضفنا إليها مقدّمة وافية في أصول الدين بمقدار ثمانين صفحة تقريباً ، ونسأل المولى سبحانه وتعالى أن تكون مفيدة من الناحية الدينيّة فائدة كبيرة ، وسنرسل إليكم من الطبعة الثانية عند صدورها وهذا ما يترقّب إنشاء الله بعد أسبوع أو أسبوعين ، وعند ذاك عسى أن تزوّدونا بملاحظاتكم بعد مطالعتها لأجل الاستفادة منها للطبعة الثالثة .
هذا والسلام عليكم وعلى سائر الأحبّة والأعزّاء وعلى العزيزين الفاضلين السيّد سيّد أحمد والسيّد سيّد محمّد رضا حفظهما الله تعالى » « 3 » .
تقريظ إلى الشيخ حسن عبد الساتر
هناك تقريظ إلى الشيخ حسن عبد الساتر حول تقريراته الأصوليّة موقّع باسم السيّد الصدر ( رحمة الله ) ، ومحرّر في 14 / محرّم / 1397 ه - ( 5 / 1 / 1977 م ) ، وقد جاء فيه :
« بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله ربّ العالمين والصلاة والسلام على سيّد خلقه محمّد وعلى آله الطاهرين .
وبعد ، فقد لاحظت ما كتبه العلّامة الجليل ثقة الإسلام الشيخ حسن عبد الساتر دامت بركاته تقريراً لبحوثنا الأصوليّة ، فوجدتها تمثّل دروسنا وآراءنا في تلك المسائل والبحوث الأصوليّة التي كتبها بدقّة وعمق واستيعاب وحسن بيان ، وبالتالي فهي تعبير عن جهد فكري وعلمي جليل بذله الكتاب الفاضل من أجل توضيح معالم هذه المدرسة الأصوليّة وطبيعة بحوثها مضموناً ومنهجاً وهو جديرٌ ببذل هذا الجهد
هامش
( 1 ) انظر الوثيقة رقم ( 389 )
( 2 ) ربّما يقصد السيّد محمّد علي الحائري
( 3 ) انظر الوثيقة رقم ( 390 ) .