سيّدنا دام ظلّه عازمٌ على إنجاز الجزء الرابع من البحوث والجزء الآخر من تقريرات السيّد الهاشمي ، وبهذه المناسبة عثرت أخيراً على نسخة من بلغة الراغبين وعليها تعليقة بخط سيّدنا الشريف ، وكان قد علّق عليها وعمره آنذاك ثمانية عشرة سنة ، ومن الطريف أنّ آراءه التي سجّلها على بلغة الراغبين تتطابق مع آرائه الآن إلّا بعض الأحيان .
منهاج الصالحين بكلا [ جزءيه ] يحتلّ الدرجة الأولى من الكتب التي تباع ، ممّا يدلّ على مدى نفوذ الجهة وتمركزها في نفوس الأمّة .
البرّاني قفز إلى مستوى رفيع كمّاً وكيفاً ، وفي أغلب الأحيان تبدأ الجلسة من الساعة التاسعة أو العاشرة ، عدا المراجعين الذين يتواجدون في غير هذا الوقت . وقد نضطرّ بعض الأحيان إلى تمييع الجلسة أو التخفيف منها بشكل أو آخر من أجل عدم الإثارة ولفت النظر ، وقد يقوم سيّدي روحي فداه منهك القوى من جرّاء الأتعاب .
أمّا التعزية ، فإنّ المجلس [ يكتظُّ ] بالجالسين ويمتلئ المجلس بشكل لم يسبق له نظير وعلى اختلاف المستويات ، ممّا أعجز عن وصفه .
وقد دهشت وتعجّبت حينما شاهد السيّد الأفكاري هذا الوضع وأبدى إعجابه بالمجلس والبرّاني والتطوّرات التي لاحظها ، واستفدت أنّ كلّ هذه التطوّرات لم تنعكس على واحد منّا فضلًا عن غيرنا ، وأنا شخصيّاً أتعجّب لماذا الرفاق يعيشون في عالم آخر ! ترى على من تقع مسؤوليّة بناء هذه الجهة ؟ !
/ / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / رعاك الله يا أخي الكبير وأستمحيك عذراً ، فقلبي يتضرّم بالنار يا أخي الكريم .
والسلام عليك من قلوب حرّى ورحمة الله وبركاته .
أخوكم
أخو جعفر
أرجو إرسال صورتكم مع رقم تلفونكم » « 1 » .
* * *
هامش
( 1 ) انظر الوثيقة رقم ( 384 ) .