هذا البيع صحيح ونافذ في مفروض المسألة .
محمّد باقر الصدر » « 1 » .
وهناك سؤال ثالث وجّهه إليه لاحقاً من بيروت بتاريخ 1 / ربيع الأوّل / 1399 ه - ( 30 / 1 / 1979 م ) جاء فيه وفي جوابه ما يلي :
« بسم الله
سيّدنا آية الله .
السلام عليكم ورحمة الله .
شابٌ عقد زواجه على فتاة ، فكتب على نفسه مهرها المؤجّل لأجل مسمّى وقبضت معجّل مهرها من غيره ، وقد جرت مسامحة وإبراء ذمّة بين الزوجين بالاتّفاق بينهما ، فترك لها مسامحةً منه ما قبضته من غيره مهراً معجّلًا وسامحته بمالها في ذمّته من مهر مؤجّل .
وفي اليوم التالي طلّق وكيل الزوجة طلاقاً بائناً لعدم الدخول طلاقاً غير خلعي . فما هو حقّ دافع المال مهراً معجّلًا كلّه أم نصفه ، ومن المطالب به الزوج أو الزوجة بعد هذا الطلاق ؟ وهل هذا الإبراء والمسامحة بالمهر المؤجّل من قبل الزوجة لزوجها قبل هذا الطلاق يعدّ بمثابة قبضها لمهرها كاملًا ؟ وهل يحقّ للزوج حينئذٍ أن يعود على مطلّقته بإرجاع مبلغ نصف المهر له .
أفتونا مأجورين إن شاء الله والله يحفظكم سيّدي .
ولدكم الراجي دعاكم
مصطفى ياسين »
« بسم الله الرحمن الرحيم
يجوز للزوج أن يعود على مطلّقته بإرجاع نصف المهر المؤجّل الذي كتبه على نفسه لها . وأمّا المهر المعجّل الذي دفعه غير الزوج فإن كان قد دفعه إقراضا للزوج رجع نصفه للزوج ورجع دافع المال على الزوج بكامل ما دفعه ، وإذا كان ابتداءً منه وتبرّعاً لم يكن لدافع المال الرجوع على الزوج وإنّما يرجع إلى الزوجة المطلّقة بالنصف .
محمّد باقر الصدر » « 2 » .
بلوغ بحث ( المطلق والمقيّد )
في 20 / ذي الحجّة / 1396 ه - ( 12 / 12 / 1976 م ) بلغ السيّد الصدر ( رحمة الله ) بحث ( المطلق والمقيّد ) من دورته الأصوليّة الثانية « 3 » .
وفود السيّد حسن نصر الله إلى النجف الأشرف
كان السيّد محمّد الغروي يدرّس الحاج حسن حب الله مقدّمات العلوم الحوزيّة ، وقد استمرّ على ذلك أكثر من ثلاث أو أربع سنوات . وفي تلك الفترة أتاه شابٌ من البازوريّة يدعى السيّد حسن نصر الله ، وكان صديقاً للحاج حسن حب الله . وكان السيّد نصر الله يجلس مع السيّد الغروي
هامش
( 1 ) انظر الوثيقة رقم ( 378 )
( 2 ) انظر الوثيقة رقم ( 379 )
( 3 ) استفدتُ ذلك من دفاتر السيّد علي أكبر الحائري بتاريخ 28 / 2 / 2004 .