منه إلى والدي ، فإذا سمحتم وإلّا أدفعه لمن تأمرون .
سلامي على الإخوة من حولكم وإلى الأهل الكرام .
أرجو الإجابة على هذه المسائل بسرعة ولكم الشكر .
ولدكم محي الدين
أوّل [ ذي ] القعدة 96 » .
أمّا جواب السيّد الصدر ( رحمة الله ) الذي وصل إلى الشيخ المازندراني في 7 / محرّم / 1397 ه - ( 29 / 12 / 1976 م ) فقد جاء فيه :
« بسم الله الرحمن الرحيم
في مفروض المسألة إنّما يتعلّق الخمس بالأرض التي اشتريت للإيجار ببيعها ، فإذا كان أصل الثمن مخمّساً تعلّق الخمس بارتفاع قيمتها لأنّها من مال التجارة ، وأمّا الأرض الأخرى التي اشتريت بثمن مخمّس لبناء دار السكنى عليها فلا خمس فيها .
والملكيّة شرعيّة بمقتضى قاعدة اليد حيث لم يعلم ببطلانها .
وأنت مأذونٌ في نقل الخمس من العين إلى الذمّة وتأجيله إلى حين التيسّر ، كما أنّك مأذونٌ في دفع سهم الإمام عليه الصلاة والسلام أرواحنا فداه إلى الشيخ الوالد دامت بركاته .
هذا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
الصدر » « 1 » .
مع الميرزا علي العلمي الأدربيلي
في 9 / ذي القعدة / 1396 ه - ( 2 / 11 / 1976 م ) كتب السيّد الصدر ( رحمة الله ) إلى الميرزا علي العلمي الأردبيلي رسالةً جاء فيها :
« بسم الله الرحمن الرحيم
جناب حجّة الإسلام والمسلمين الميرزا علي علمي الأردبيلي دامت بركاته .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
وبعد ، فقد تسلّمت بكلّ احترام وتقدير كتابكم الجليل ( دليل الفقه ) الذي يحتوي على ما حرّره قلمكم الشريف من إفادات فقيد الإسلام الغالي آية الله العظمى السيّد الميلاني قدّس سره الشريف في مباحث البيع ، وإنّي إذ أشكر سماحتكم على هذه الهديّة الغالية والتحفة النفيسة . أشكر لكم اهتمامكم بإحياء هذا التراث العلمي الجليل وتسجيل تلك الإفادات المباركة ونفع الحوزات العلميّة بأفكار وتحقيقات ذلك العلم
العليم ، وأثمّن جهودكم العلميّة المشكورة في هذا السبيل التي تدلُّ على مقامكم العلمي وما حباكم الله تعالى به من فضل وكمال .
حفظكم الله وسدّدكم ونفع المسلمين بإفاداتكم ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
9 من ذي القعدة 1396 ه -
محمّد باقر الصدر » « 2 »
.
مع السيّد القاضي الطباطبائي في تحقيق كتاب ( اللوامع الإلهيّة
أثناء انشغاله في تحقيق كتاب ( اللوامع الإلهيّة ) لجمال الدين مقداد بن عبد الله الأسدي السيوري
هامش
( 1 ) انظر الوثيقة رقم ( 366 )
( 2 ) انظر الوثيقة رقم ( 367 ) .