بحيث يجعلنا قاصرين عن كثيرٍ من الأمور ، ولا حول ولا قوّة إلّا بالله العلي العظيم .
والسلام عليكم أوّلًا وآخراً .
محمّد باقر الصدر » « 1 »
. ومن رسائل السيّد الصدر ( رحمة الله ) إلى الشيخ محمّد إبراهيم الأنصاري الرسالة التالية :
« بسم الله الرحمن الرحيم
حضرة الأخ العزيز حجّة الإسلام الشيخ محمّد إبراهيم أنصاري دامت بركاته .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
وبعد ، فقد وصلني قبل يومين كتابكم الكريم بعد انتظار وتلهّف ففرحت به وسرّني ما بشّر به عن صحّتكم وسلامتكم ، وآلمني جدّاً الوضع المفصّل الذي شرحتموه ، وحزَّ في نفسي أن يصيبكم بسبب العلاقة التي بيننا أدنى ضرر ، أو أن تكون أوضاعي في هذه المرحلة غير موجبة لقدرتي على تلك تدارك ذلك الضرر . وعلى أيّ حال فأنا أبتهل إلى المولى سبحانه وتعالى أن يكلأكم بعينه ويرعاني ويرعاكم ويهيّئ لكم من أسباب التمكّن والجاه ما يحتسب وما لا يحتسب ، كما أرجو أن تكون أوضاعكم الآن على أحسن ما يؤمل تبليغاً وانتفاعاً وإقبالًا من المؤمنين ، فإنّ أحسن الجاه وألذّ المال هو ما حصل عن طريق العمل الإيجابي المثمر في سبيل الرسالة وإعلاء كلمة الإسلام .
لا جديد في أحوالنا وقد شرعنا في الأبحاث ، والإخوان كلّهم يسلّمون عليكم ويسألون عن أخباركم ، وأسأل الله أن يقرّ عيوننا برجوعكم والاجتماع بكم على أفضل ما نحبّ وتحبّون ، والسلام عليكم ورحمة الله .
محمّد باقر الصدر
تأخّر إرسال هذه الرسالة في البريد بسبب الفحص عن عنواكم لأنّي حينما فتحت رسالتكم الكريمة تمزّق شيء من العنوان المكتوب على الظرف ، ولهذا تأخّر إرسالها إلى حين التأكّد من خصوصيّات العنوان » « 2 » .
وكذلك الرسالة التالية :
« بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزي المعظّم لا عدمته ولا حرمته .
السلام عليكم زنة شوقي ودعائي ورحمة الله وبركاته .
وبعد ، فقد تسلّمت قبل يومين رسالتكم الكريمة التي تبشّر عن سلامتكم وارتياحكم وانشغالكم على خطّ التبليغ الديني في تهران ، فحمدت الله على ذلك ودعوت الله أن يحقّق على يديكم الكريمتين وبهمّتكم العالية دائماً الفوائد العظيمة للإسلام والدين ، وأن ينفع بكم وبتوجيهاتكم الصالحة ومنابركم البليغة من حولكم من المؤمنين .
صحّتي جيّدة والإخوان كلّهم يسلّمون عليكم بلسان المقال والحال ، ولا جديد في الأحوال .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
محمّد باقر الصدر » « 3 »
.
هامش
( 1 ) انظر الوثيقة رقم ( 65 )
( 2 ) انظر الوثيقة رقم ( 66 )
( 3 ) انظر الوثيقة رقم ( 67 ) .