احداث سنه 1385 هجريه
/ 3 / 5 / 1965
- 22 / 4 / 1966 م
عمر السيد الصدر
31 سنة وشهر و 5 أيّام ه -
/ 30 سنة وشهران ويومان
* * *
زيارة السيّد موسى الصدر النجف الأشرف
في محرّم / 1385 ه - ( أيّار / 1965 م ) قام السيّد موسى الصدر بزيارة النجف الأشرف . وكان من المقرّر أن يشرع السيّد الصدر ( رحمة الله ) في بحث ( المنطق الذاتي ) ، إلّا أنّ انشغاله بابن عمّه وأمور أخرى حال دون ذلك « 1 » .
لقد كان السيّد الصدر ( رحمة الله ) وأصحابه مقتنعين بالعمل من أجل إقامة دولة إسلاميّة ، بينما كان السيّد موسى الصدر يطرح العمل الإصلاحي من خلال العلاقة مع الدولة . وقد سئل السيّد الصدر ( رحمة الله ) كيف يؤيّد السيّد موسى وهذه قناعاته ، ولماذا لا يتمّ الحديث معه كي يتبنّى قناعاتهم حول إقامة الحكومة الإسلاميّة ، فطلب منهم أن يناقشوه وعقد جلسةً غير رسميّة لهذا الغرض طالباً من طلّابه مناقشة السيّد موسى . وكان السيّد موسى في تلك الفترة قد افتتح الصوم في الكنيسة وظهر في الصور والصليب فوق رأسه ، وكان هذا محلّ انتقاد شديدٍ وجّهه إليه الشيخ محمّد جواد مغنيّة ( رحمه الله ) ، فطلب السيّد الصدر ( رحمة الله ) من الشيخ علي كوراني أن يسأل السيّد موسى عن ذلك « 2 » .
ومن هنا عقد اجتماعٌ في منزل السيّد الصدر ( رحمة الله ) ضمّ - إضافةً إلى صاحب الدار - كلًّا من السيّد موسى الصدر والسيّد إسماعيل الصدر ( رحمة الله ) ومجموعة من العلماء اللبنانيّين كان منهم : السيّد عبد المحسن فضل الله ، الشيخ علي كوراني ، الشيخ حسين كوراني ، الشيخ حسن ملك ، الشيخ حسن دبوق ، وقيل الشيخ صبحي الطفيلي « 3 » ، كما كان السيّد محمّد باقر الحكيم ( رحمه الله )
حاضراً « 4 » .
وبعد تناول طعام العشاء عقدت جلسةٌ استمرّت ما يقرب من ثلاث ساعات ونصف راح الشيخ علي كوراني - وبتوجيه من السيّد الصدر ( رحمة الله ) - يوجّه فيها الأسئلة إلى السيّد موسى الصدر حول ما أنجزه في لبنان وما قام به من أجل الشيعة في هذا البلد . وراح السيّد موسى الصدر يشرح كيف كان
هامش
( 1 ) مستفاد من الرسالة الآتية
( 2 ) المقطع الأخير من : مقابلة مع الشيخ علي كوراني ( ( ) الذي وصف قناعات السيّد الصدر ( رحمه الله ) حول إقامة الحكومة الإسلاميّة ب - ( العنتريّات الإسلاميّة )
( 3 ) وجهُ الترديد في الشيخ الطفيلي أنّ شريف الحسيني أثبته في مقالته في مجلّة ( الشراع ) ، ولكنّ الشيخ حسن ملك نفى لي ذلك بتاريخ 15 / 7 / 2004 م . وقد فهمتُ من الشيخ ملك أنّ معلومات شريف الحسيني كانت من مقابلة أجراها مع الشيخ ملك نفسه ، غير أنّه أثبتها في ( الشراع ) على خلاف ما ذكره له في المقابلة
( 4 ) مقابلة مع الشيخ علي كوراني ( ( ) .