1 - السيّد محمّد النوري .
2 - الشيخ محمّد رضا الجعفري .
3 - الشيخ مهدي السماوري .
4 - الشيخ عبد الهادي الفضلي « 1 » .
وقد أصدرت ( جماعة العلماء ) سبعة منشورات كتبها السيّد الصدر جميعاً « 2 » ، وكان السيّد محسن الحكيم يقوم بمراجعتها قبل طباعتها ، وربّما عدّل بعض الكلمات ولم تكن ترسل إلى الطبع إلّا بعد موافقته « 3 » ، أو أنّ السيّد الصدر كان يكتبها بتوجيه من السيّد محسن الحكيم الذي كان يدعم نشاطات الجماعة ويصرف عليها « 4 » .
1 - المنشور الأوّل :
كتب السيّد الصدر المنشور الأوّل للجماعة ، وهذا نصّه :
« بسم الله الرحمن الرحيم
أيّتها الجماهير المسلمة ! !
أيّتها الجماهير الكادحة ! !
أيّها الشعب العراقي المجاهد ! !
الآن - ولأوّل مرّة - منذ مئات السنين تشرق في بلدنا الحبيب أضواء الحريّة والاستقلال بفضل الثورة التحريريّة الكبرى ، والمعركة الفاصلة التي وقف فيها الزعيم الأوحد والبطل المنقذ سيادة الزعيم الركن عبد الكريم قاسم حفظه الله رائداً للإسلام والمسلمين .
والآن - ولأوّل مرّة أيضاً - منذ قرون يشهد العراق زعامةً حاكمةً منبثقةً عن صميم الشعب ، تسهر على مصالحه وعلى تحقيق آماله وأحلامه ، وتتجاوب مع عواطفه ورغباته ، وتستمدّ منه قوّتها الجبّارة وسياستها الرشيدة .
فهيّا أيّتها الجماهير المؤمنة بربّها ، المخلصة لدينها ، الواثقة بزعيمها إلى رفع راية الإسلام بقيادة الزعيم الأوحد والالتفاف حوله تحت هذه الراية المقدّسة ، راية السماء التي رفعها أجدادكم في ظلّ قيادة مخلصة ، فقفزوا قفزتهم التاريخيّة الجبّارة ، وإذا بأمّة متهالكة فقيرة كان يسودها الاستعمار والجهل ، تضحي بعد أن عاشت ربع قرن في ظلال الراية المقدّسة أرقى أمم الأرض وأعظمها حضارة وسياسة وكرامة ، تحمل بيدها مشعل النور والهداية للعالم كلّه ، وترسم لجميع الشعوب طريق الخلاص من الظلم والاستعباد .
هيّا إلى راية الإسلام ، راية الكرامة الإنسانيّة والعزّة ، راية الحريّة والسعادة ، راية الانعتاق والتحرّر من القوى الطاغية ، فإنّ الإسلام اليوم هو الإسلام الذي ساد بالأمس في طاقاته الجبّارة ، في مبادئه الرشيدة ، في أهدافه الضخمة ، في غاياته الخيّرة .
وها هو حاضرٌ يلبّي كلّ راغب في المساواة والعدالة الاجتماعيّة ، وكلّ محارب للظلم والطبقيّة والاستغلال الفظيع ، وكلّ طالب للسيادة والعزّة والكرامة ، وكلّ من يؤمن بنفسه وبلاده وأمّته .
هامش
( 1 ) محمّد باقر الصدر . . حياة حافلة . . فكرٌ خلّاق : 150 ، نقلًا عن الشيخ عبد الهادي الفضلي
( 2 ) نظريّة العمل السياسي عند الشهيد السيّد محمّد باقر الصدر : 242 ؛ حزب الدعوة الإسلاميّة : 102 ؛ وانظر : شهيد الأمّة وشاهدها 247 : 1 ؛ وانظر : ملامح من السيرة الذاتيّة ( محدود الانتشار ) ؛ الصدر في ذاكرة الحكيم : 51
( 3 ) مقابلة مع السيّد مهدي الحكيم -
( 4 ) من مذكّرات السيّد مهدي الحكيم : 21 ؛ حزب الدعوة الإسلاميّة : 100 .