هامش
- الخوئي ، وأوّل بحث ( خارج ) حضره كان عند السيّد الروحاني ، ولم يحضر درس السيّد الخوئي إلّا بعد إصرار الشيخ مرتضى آل ياسين على السيّد الروحاني بإقناعه بذلك .
ففي العام 1387 ه أو بعده قال لي السيّد الروحاني [ يلفت الانتباه إلى أنّ تاريخ رواية السيّد الروحاني يرجع إلى العام 1387 ه لا الحادثة نفسها * ] :
إنّ السيّد محمّد باقر الصدر كان يدرس عندي ، ولم يكن مستعدّاً لحضور درس السيّد الخوئي ، وقد تحدّث معي خاله الشيخ مرتضى آل ياسين وقال لي : إنّ استفادة السيّد محمّد باقر من درسك أكثر من استفادته من درس السيّد الخوئي ، إلّا أنّ درس السيّد الخوئي درس ( إثبات ) ودرسك درس ( ثبوت ) ، فاحمله على الحضور عنده ، لأنّ من لا يحضر درسه من الطلبة فليس ( طلبة ) [ تستخدم كلمة « طلبة » في الوسط الحوزي للإشارة إلى الجمع باعتبارها جمع « طالب » ، كما وتستخدم للإشارة إلى المفرد ، واستعمالها كذلك واردٌ من اللغة الفارسيّة حيث تعني كلمة ( طلبه ) خصوص طالب الحوزة * ] . وبعد ذلك حمل السيّد الروحاني السيّد محمّد باقر على الحضور عند السيّد الخوئي .
يُضيف الشيخ الجعفري : وفي أواخر الفترة التي أتيتُ فيها إلى إيران ترك السيّد محمّد باقر بحثَ السيّد الروحاني وكان لا يزال يحضر بحثَ السيّد الخوئي . وقد سألتُه عن تاريخ هجرته إلى إيران ، فقال حدود 1391 ه .
( ز ) بعد انقلاب ( عبد الكريم قاسم ) عام 1387 ه ( لاحظ ، والصحيح 1378 ه * ) ، أخبرني السيّد الروحاني بأنّ حضور السيّد محمّد باقر درسَه قد يسبّب حرجاً له ، وكان يومها قد شرع في تدريس الخارج وتجمّع حوله الطلّاب ، وأنا أصرُّ عليه بترك درسي . وقد حضر عنده بعد ذلك لفترة ثمّ ترك الدرس .
( ح ) وأثناء حديثه أكّد الشيخ الجعفري أنّ ما دوّنه السيّد الصدر في كتاب ( غاية الفكر ) هو عبارة عن آراء السيّد الروحاني ، وقد قرأها الشيخ الجعفري وزملاؤه عليه ، أي السيّد الروحاني .
ثانياً : الشهادات النافية
1 - السيّد الصدر
( أ ) نقل لي السيّد علي أكبر الحائري بتاريخ 28 / 2 / 2004 م عن أخيه السيّد كاظم الحائري عن السيّد الصدر أنّه - أي السيّد كاظم - سأله حول دراسته لدى السيّد الروحاني فقال : « أنا لم أدرس الخارج عنده » .
( ب ) ذكر لي السيّد عبد الهادي الشاهرودي بتاريخ 27 / 11 / 2004 م أنّه - وربّما كان معه السيّد محمود الهاشمي - سأله عن تتلمذه عند السيّد الروحاني ، فأجاب : « هذا حكي ، لا تدخلوا أنفسكم في هذه الأمور » .
( ج ) حدّثني السيّد علي رضا الحائري بتاريخ 8 / 7 / 2005 م أنّه بعد أن شاع الحديث حول تتلمذ السيّد الصدر عند السيّد الروحاني سأله عن الأمر فأجابه : « لقد حضرتُ عنده مقداراً من المكاسب ، وكنتُ أنا أحضّر المطلب ثمّ أقرّره عليه ، فإذا كان هناك غموضٌ في فهم المطلب تدخّل » . وهذا يدلُّ على أنّ المقدار الذي يعترف به السيّد الصدر هو هذا ، وبالتالي فإنّه ينفي بالدلالة الالتزاميّة دراسته الخارج عند السيّد الروحاني .
( د ) وقد سئل السيّد الصدر عن حضوره درس الخارج عند السيّد الروحاني فأجاب بأنّه حضر المكاسب ولم يحضر الخارج ( مقابلة مع الشيخ علي أكبر برهان ، ) .
) حدّثني الشيخ علي كوراني بتاريخ 26 / 2 / 2004 م أنّه سأل السيّد الصدر عن سبب نفيه دراسَتَه عند السيّد الروحاني فقال له : لأنّ الجهد وتحضير الدرس كان ملقىً على عاتقي لا على عاتق الأستاذ . وهذا الكلام أيضاً يدلُّ بالدلالة الالتزاميّة على نفيه دراسة الخارج عند السيّد الروحاني لأنّه ناظرٌ إلى درس المكاسب .
( و ) ثمّ إنّ السيّد الصدر لمّا كان في مقام بيان أسماء أساتذة الخارج - كما تقدّم في الوثيقة رقم ( 4 ) - لم يذكر سوى الشيخ محمّد رضا آل ياسين والسيّد الخوئي ، ولو كان السيّد الروحاني أستاذاً له لذكره بعد أن كان في مقام البيان ، ولمّا لم يذكره فمعناه أنّه لم يتتلمذ لديه في بحث الخارج .
2 - الشيخ محمّد إسحاق الفيّاض
نقل لي الشيخ حسّان سويدان العاملي في شوّال / 1424 ه أنّه التقى في النجف الأشرف بالشيخ محمّد إسحاق الفيّاض في شهر رمضان المبارك 1424 ه فسأله عن دراسة السيّد الصدر عند السيّد الروحاني ، فقال : إنّه درس لديه كتاباً واحداً في السطوح ، أمّا الخارج فقد نفى ذلك بشدّة .
3 - السيّد محمّد باقر الحكيم