إنّ أخلاقيّة البحث العلمي تستدعي الإشارة إلى أنّ الكتاب لم يكن ليصدر بصيغته الحاليّة لولا مساعدة العديد من الأشخاص وتواتر خدماتهم . وقبل سرد أسمائهم ، أرغبُ في التوجّه بالشكر الخاص إلى من كان له ارتباطٌ خاصٌّ بهذا المشروع ، وأتقدّم بالشكر أوّلًا إلى :
ممثَّلًا بمديره العام السيّد نور الدين الإشكوري الذي بسط لي يد جوده ، وأطلق عنان عونه ، ومنحني وافر ثقته ، واضعاً تحت تصرّفي الكامل أرشيفاً معلوماتيّاً ضخماً .
* وأشكر إلى جانبه السيّد حامد علي الحسيني الذي بذل على مدى سنين متمادية جهوداً جبّارة في سبيل جمع هذا الأرشيف ، فيسّر لي بذلك الاطّلاع على ما أفادني في الكتاب أيّما إفادة .
* كما أتوجّه بالشكر الخاص إلى أسرة الشهيد الصدر على حسن استقبالها وعظيم لطفها ، وبذلها ما أمكن من مساعدةٍ وإرشاد : زوجته السيّدة أم جعفر الصدر ، ونجله السيّد محمّد جعفر ، وكريمتيه أم أحمد وأم علي ، وقد تفضّلت السيّدات بقسطٍ من وقتهنّ صرفنه في مطالعة الكتاب في مسودّته قبل الأخيرة ، متفضّلات بالإضافة والتصحيح بالقدر الذي سمح به الوقت .
* ولا يفوتني استنزال الرحمة على روح السيّد عبد الغني الأردبيلي ( ره ) ، الذي أثمرت مثابرته وجهوده مجموعة نفيسة من الوثائق والمعلومات والمحاضرات والتقريرات ، والتي كان لها دور بارز في إثراء مواد الكتاب .
* وإلى جانب من ذكرت ، أتقدّم بالشكر الخاص إلى كلّ من كانت له علاقة خاصّة بهذا المشروع بالذات ، دون الأعمال الأخرى المرتبطة بالسيّد الصدر ، وأذكر منهم « 1 » :
الدكتور جودت القزويني .
السيّد حسين شرف الدين .
الشيخ عبد الحليم الزهيري .
السيّد علي أكبر الحائري .
الشيخ محمّد رضا النعماني .
السيّد محمّد الغروي .
السيّد محمود الخطيب .
وذلك على تفاعلهم الخاص مع المشروع وبذلهم ما أمكنهم في سبيل تطويره وإنجاحه .
* ثمّ أتوجّه بالشكر إلى كلّ من أفادني ممّن عاصر الشهيد الصدر ( ره ) وعايشة ، وجاد عليّ بما لديه أو بشيءٍ منه ، إضافةً إلى كلّ من أفادني في هذا العمل بنحو أو بآخر ، بإعارة كتابٍ أو نقل معلومةٍ أو الإجابة عن استفسار أو تقديم خدمة ، أو غير ذلك ممّا ساعد في اكتمال هذا العمل . .
هامش
( 1 ) سأعمد إلى سرد أسماء الأشخاص بحسب التسلسل الأبجدي .