- 1 -
« العلاقات في داخل كلّ أمّة قد تكون غير قائمة على أساسٍ حق ، قد يكون الإنسان المستضعف فيها جديراً بأن يكون في أعلى الأمّة . .
هذه الأمّة ، تعاد فيها العلاقات إلى نصابها الحق . هذا هو الشيء الذي سمّاه القرآن الكريم بيوم التغابن . يحصل التغابن عن طريق اجتماع المجموعة ، ثمّ كلّ إنسان كان مغبوناً في موقعه في الأمّة ، في وجوده في الأمّة ، بقدر ما كان مغبوناً في موقعه في الأمّة يأخذ حقّه ، يأخذ حقّه ، يوم لا كلمة إلّا للحق » .
محمّد باقر الصدر
2 / 5 / 1979 م
- 2 -
« . . . السيّد محمّد باقر الصدر الذي كان عقلًا إسلاميّاً مفكّراً ، وكان مرجوّاً أن ينتفع منه الإسلام بشكل أوسع ، وأنا أرجو أن يُقبِلَ المسلمون على مطالعة كتب هذا الرجل العظيم ، حشره الله تعالى مع أجداده العظام ، وحشر أخته المظلومة مع جدّتها » « 1 » .
روح الله الموسوي الخميني
- 3 -
السيّد الصدر مظلومٌ لأنّه ولد في الشرق ، ولو كان مولوداً في الغرب لعلمتم ماذا يقول الغرب فيه . . . هذا الرجل فلتة ، هذا الرجل عجيبٌ في ما يتوصّل إليه وفي ما يطرحه من نظريّات وأفكار « 2 »
. أبو القاسم الموسوي الخوئي
- 4 -
على الزعيم السياسي أن يرى لليوم وللغد ولما بعد الغد ، وهذا متوفّرٌ في السيّد محمّد باقر الصدر ، وحسبه أنّه استطاع أن يضع حلولًا لأمور بقيت عالقة مائةً وخمسين عاماً تهيّب الفقهاء من الدنوّ منها « 3 » .
موسى الصدر
- 5 -
هذا الرجل أخرج النجف من الكتب الصفراء إلى الكتب البيضاء ، هذا الرجل عرّف العالم على النجف الأشرف بعد أن كانت مطمورة . . « 4 »
محمّد جواد مغنيّة
- 6 -
« يحقّ لكلّ مجمع علمي أن يرفع رأسه فخوراً بما قدّمه إنسانٌ كبيرٌ كهذا العالم الجليل . كان دونما ترديد نابغةً وكوكباً ساطعاً ؛ فهو من الناحية العلميّة جمع في رجل واحد الشمول والعمق والإبداع والشجاعة العلميّة ، ويعدُّ مؤسّساً وصاحب مدرسة في علم أصول الفقه ، وفي الفقه والفلسفة ، وما يرتبط بهذه العلوم .
هامش
( 1 ) صحيفة نور ( فارسي ) 280 : 14
( 2 ) قولان للسيّد الخوئي ( رحمةالله ) ( انظر أحداث سنة 1369 ه - )
( 3 ) الإمام السيّد موسى الصدر . . محطّات تاريخيّة : 49
( 4 ) انظر أحداث سنة 1395 ه - .