پرش به محتوای اصلی

شهيد الأمة وشاهدها — صفحه 38

پدیدآورندگان:

ص۳۸

رأيه في العمل الحزبي

ثالثاً : العمل الحزبي المنظّم . ممّا لا شكّ فيه أنّ الظروف والأوضاع السياسيّة ، في العراق تفرض انبثاق عمل سياسي وجهادي منظّم ، يعمل لخدمة الإسلام وتثبيت أركانه ونشر أفكاره معتمداً على الأساليب العصريّة التي لا تتعارض مع الإسلام . والعمل الحزبي أو التنظيمي - بمفهومه الإسلامي - من الأساليب الفعّالة التي تضمن اختزال الزمن ، وتسارع الخطى نحو الهدف الكبير المتمثّل بإقامة حكومة الإسلام الرشيدة ، فمن خلاله تتوحّد المواقف تجاه مختلف الأُمور بين الجماعة المنظّمة مما يسهل الكثير من الصعاب ، ويحد من كثير من المشاكل . وعلى هذا الأساس كان الإمام الشهيد الصدر لا يرى بأساً بنهج هذا الأسلوب على أن يكون الحزب ، أو الأحزاب - في فرض تعدّدها - تحت قيمومة المرجعيّة ، وأذرعاً لها ، لا كياناً قياديّاً مستقلًا ، وهذه الفكرة تبدو واضحة من خلال التدقيق في أطروحة ( المرجعية الصالحة ) . وعن هذه الرؤية كتب سماحة السيد محمد باقر الحكيم أن : ( العلاقة بين القيادة ( المرجعيّة ) والحركة الإسلاميّة ( التنظيم الخاصّ ) هي علاقة قيمومة من القيادة على الحركة الإسلاميّة مع إسناد ودعم لها ، ضمن الدعم والإسناد لمجمل العمل الإسلامي في الساحة . والحركة الإسلاميّة تمثّل مفردة في الساحة الإسلاميّة ، شأنها شأن بقيّة المفردات المؤثّرة والمتحرّكة في الأُمّة التي لابدّ لهذه القيادة من أن تمارس تجاهها هذا الدور غاية الأمر أنّ هذه المفردة لها دور خاصّ وهو دور الكادر
شهيد الأمة وشاهدها — صفحه 38 | الشيخ محمد رضا النعماني