تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شهيد الأمة وشاهدها — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١

مع الثورة الإسلاميّة في إيران

شاء الله - عزّ وجلّ - أن يحقّق على يد الإمام الراحل آية الله العظمى السيّد الخميني - رضوان الله عليه - أروع حدث من أحداث التاريخ المعاصر ، والذي تمثّل بنجاح الثورة الإسلامية وتأسيس الجمهوريّة الإسلامية في إيران . فماذا سيكون موقف السيّد الشهيد - رحمه الله - من هذا الحدث العظيم الذي نذر نفسه وجاهد بكلّ طاقاته وقدراته لتحقيق نظيره في العراق ؟ هل المتوقّع أن لا يُعلن بصراحة عن تأييده للقائد الفذّ الذي ( حقّق حلم الأنبياء ) على حدّ تعبيره ؟ وهل يمكن أن لا يعبّر عن تأييده ودعمه لهذه الثورة التي رفعت راية الإسلام خفّاقة في بلد كانت الصهيونيّة والولايات المتّحدة الأمريكيّة تعتبرانه قاعدة لهما ، ومركزاً حسّاساً من مراكزهما الحيوية في العالم ؟ لقد اتّهم السيّد الشهيد - رضوان الله عليه - بأنّه تعامل مع حدث قيام الثورة الإسلاميّة تعاملًا عاطفيّاً ومتسرّعاً ، لم يلحظ فيه ظروف العراق ، ولا ظروفه الخاصّة ، ولم يكن مدركاً للأضرار التي ستترتّب على موقفه من تأييد الثورة الإسلاميّة بهذه الصراحة . . ! إنّ هؤلاء الذين اتّهموا السيّد الشهيد - رحمه الله - بذلك برّروا موقفهم بالظروف