فأجاب : أنّي وصلت لما كنت أروم ، ذلك أني أحضر لديه بعنوان التلميذ فيقرأ علي مقطعاً من الكفاية ، فينفتح باب المناقشة والبحث وكان هذا هو المطلوب لنا .
وفاته :
توفي رحمه الله في الكاظمية ليلة الخميس 27 جمادي الثانية 1359 ه - / 1940 م ودفن في مقبرة لآل الصدر . « 1 »
وكنت قد سمعت زوجته تقول : ( لما توفي السيد حيدر بتنا تلك الليلة من دون عشاء لقلة ما في أيدينا ، واستمر حالنا في تقشف وضيق لأكثر من شهر بعد وفاته ) . علماً أنّ المترجم له كان من كبار مراجع الشيعة في ذلك العصر ، وهذا يلقي ضوءاً على زهده وعدم اكتراثه بالدنيا وزينتها ، فطوبى له وحسن مآب .
مؤلفاته :
1 - رسالة في مباحث وضع الألفاظ .
2 - تعليقة على الكفاية .
3 - رسالة في المعنى الحرفي .
4 - رسالة في تبعيض الأحكام لتبعيض الأسباب .
5 - الشبهة الحيدرية في تلاقي أحد أطراف العلم الإجمالي .
6 - تعليقة على العروة الوثقى .
وله رسائل أخرى ، ومما يؤسف له أن هذه الكتب والرسائل كلها مفقودة ،
هامش
( 1 ) كان ما تقدم قد أخذناه مخلصاً من الترجمة التي كتبها المرحوم السيد عبد الغني الأردبيلي بحسب نقل سماحة آية الله السيد كاظم الحائري دام ظله . [ الوارد في ما كتبه السيد الأردبيلي رحمه الله بهذا الصدد هو 27 جمادى الأولى 1356 ه - / 1937 م ]