تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شهيد الأمة وشاهدها — صفحة 388

مساهمون:

ص٣٨٨
الوثيقة ( 42 ) بخط السيد الشهيد - رحمه الله - : بسم الله الرحمن الرحيم سيدنا ابن العم المعظم دام ظله الوارف . السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . تشرفت بلثم تلك الرسالة الكريمة وسعدت بقراءة تلك السطور الحبيبة وعشت مع المولى المفدى مع الآمه وهمومه مع مشاعره وعواطفه مع أنفاسه ونفحاته مع تلك الروح الكبيرة التي تتدفق وشأنها العطاء والوفاء . آلمني جداً ما وصفتم من المشاق التي تحملتموها في سفركم إلى بيت الله الحرام وما أصيبت به عزيزتنا الكريمة التي كانت برفقتكم في حادث الاصطدام ونسأل المولى سبحانه ان يجعل هذا كله سبباً في المزيد من الثواب العظيم من الأجر وان لا يحرمنا من صالح ادعيتكم وانفاسكم القدسية . اما ما وصفتم من أوضاع إيران العزيزة فكان وصفاً بالغ التأثير وأنا دائماً في حالة تطلع وقلق أعيش هموم المؤمنين من بعيد واتحسس بنارهم واشاركهم آلامهم ومخاوفهم وآمالهم وابتهل إلى المولى سبحانه ان يعلي كلمة الإسلام وينصرها ويؤيد العلماء ويسددهم انه على كل شيء قدير . واما محنة ابن العم المفدى أبي صدري فقد نغّصت علينا البقية الباقية من صفو الحياة في خضم هذه المحن والآلام ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم صحتنا جميعا كما تعهدون والجميع يقبلون اناملكم الطاهرة ويرجون ادعيتكم ونذكر ويذكرون أيامكم بكل 389