تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شهيد الأمة وشاهدها — صفحة 362

مساهمون:

ص٣٦٢
الوثيقة ( 29 ) بخط السيد الشهيد - رحمه الله - : بسم الله الرحمن الرحيم جناب قرة العين حجة الاسلام السيد عبد الغني الأردبيلي دامت بركاته . السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . وبعد فأرجو ان تكونوا في كامل الصحة والعافية من سائر الوجوه وأن تكون سفرتكم إلى العمرة قد اراحتكم روحيا وعاطفيا وان كنا قضينا فترة من الزمن ونحن نأمل ان تقر عيوننا برؤيتكم نسأل الله تعالى ان يحفظكم ويرعاكم بعينه ويجمع شملنا بكم انه على كل شي قدير . اغتنمت فرصة الشيخ شمس الدين فكتبت معه هذه السطور إليكم وبودي ان أحدثكم بحديث دار بيني وبين حجة الاسلام والمسلمين الحاج السيد جلال صهر الامام الخوئي دام ظله وهو انسان تربطني به رابطة ود وصحبة ومحبة منذ أكثر من عشرين عاما وقد جاء إلى الزيارة قبل شهر وزرته وزارني وقد جرت بيننا أحاديث أوضحت له فيها جوابا على بعض استفساراته حرصاً على مقام المرجعية العليا للسيد الخوئي دام ظله وعلى عدم المزاحمة بوجه من الوجوه وعدم رضائي بان يقدم هذا الوجود إلى الأمة الا في اطار من الطولية تجاه السيد الأستاذ كما تقتضيه البنوة والتلمذة وقد ذكر دامت بركاته ( أي الحاج السيد جلال ) وهو يخاطبني ان بعض أصحابكم في إيران يخرجون عن مقتضيات هذه الطولية فذكرت له اني لا أقر هذا الخروج بوجه واستشهدت بجملة من الأحاديث 363