أخذه البكاء ، وكرّر الجملة مراراً وهو يبكي إلى أن غشي عليه ، فحملوه من الحرم الشريف إلى بيته .
وكانت للسيد رحمه اللّه كلمات ومقاطع خاصّة لدى مناجاته للّه تعالى منها قوله :
رضاك رضاك لا جنات عدن * * * وهل عدن تطيب بلا رضاكا
تزوج السيد صدر الدين رحمه اللّه ببنت الشيخ الأكبر صاحب كاشف الغطاء ، وولدا ابناً اسمه السيد محمد علي المعروف ب - ( أقا مجتهد ) وكان من أكابر عصره ونوادر دهره .
وقد ابتلى السيد رحمه اللّه في أواخر حياته في أصفهان باسترخاء في بدنه شبه الفالج ، ورأى في عالم الرؤيا الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام فقال له : أنت ضيفنا في النجف الأشرف ، فعرف السيد من هذه الرؤيا أنّ وفاته قد اقتربت ، فهاجر إلى النجف الأشرف ، وقد توفي في ليلة الجمعة أوّل شهر صفر من سنة ( 1264 ه - ) / ( 1848 م ) ودفن في الزاوية الغربيّة من الصحن الشريف قريباً من الباب السلطاني .
مؤلفات السيد صدر الدين :
1 - أسر العترة ، كتاب فقهي استدلالي .
2 - القسطاس المستقيم في أصول الدين .
3 - المستطرفات في فروع لم يتعرّض لها الفقهاء .
4 - شرح منظومة الرضاع ، وهي ما نظم بها كتاب الرضاع بأسلوب رائع ، ثمّ شرحها ، كما شرحها أيضاً آية اللّه الميرزا محمد تقي الشيرازي .
5 - التعليقة علي رجال أبي علي .
6 - قرّة العين ، كتاب في علم العربية كتبه لبعض أولاده . وقد ذكر تلميذه في