ثالثاً : رابعاً : وعلى كلّ حال فقد بذلت ما كان بوسعي ، وجهدت في أن يحافظ الكتاب على الوحدة ، وأن لا يكون مادّة للخلاف والاختلاف ، وإن كان هذا لا يعفينا عن أداء حق السيد الشهيد الصدر بنقل الحقيقة كاملة للُامّة والتاريخ وكشف الأُمور على حقيقتها بصورته أو خطّه .
وقد حاولت إخراج الكتاب بروح جديدة ، وبمادّة وثائقية تحمل بصمات السيد الشهيد الصدر نفسه ليكون القارئ أكثر تقبّلًا لصفحات تاريخه المجيد الحافلة بألوان من النور ، وأُخرى مليئة بالكثير من الظلم الذي وقع عليه ، لا ابتغي بذلك إلا رضا المولى عز وجل راجياً منه أن نكون أوفياء في كتابة تاريخ الأمم والقادة لا الحكّام السلاطين . وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .
محمد رضا النعماني
1 / ربيع الأول / 1421 ه -
4 / 5 / 2000 م
شهيد الأمة وشاهدها — صفحة 16
مساهمون: الشيخ محمد رضا النعماني
ص١٦